دعا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو السبت الحكومة الاشتراكية في كوبا إلى تطبيق إصلاحات واسعة النطاق، بعد مرور خمس سنوات منذ اجتياح احتجاجات مناهضة للحكومة الدولة المعزولة.
وقال روبيو في بيان نشرته وزارة الخارجية: "يتعين على قادة كوبا ببساطة أن يختاروا الالتزام بإصلاحات حقيقية والسلام والرخاء، قبل فوات الأوان".
وأضاف: "لقد عرضنا على هذه الإدارة في كوبا المساعدة في إعادة الإعمار، ووعداً بعلاقة جديدة بين بلدينا، إذا وافق النظام فقط على إجراء إصلاحات سياسية واقتصادية لإتاحة فرصة الرخاء للبلاد".
وتخضع كوبا للحكم الاشتراكي منذ ثورة 1959. وفرضت واشنطن نتيجة لذلك حظراً اقتصادياً على البلاد ما زال قائماً منذ أكثر من 60 عاماً.
واندلعت احتجاجات حاشدة في 11 يوليو (تموز) 2021 في الجزيرة، حيث احتشد في الشوارع آلاف الأشخاص للتظاهر ضد نقص الغذاء والدواء والقمع.
يأتي هذا بينما ضرب انقطاع كامل للكهرباء كوبا الجمعة للمرة الثانية هذا الأسبوع، في وقت تواجه فيه الدولة التي يبلغ عدد سكانها نحو 10 ملايين نسمة انهياراً في شبكة الطاقة ونقصاً حاداً في الوقود الناجم عن الحصار الصارم الذي تفرضه الولايات المتحدة على قطاع الطاقة.
وفي حين أصبحت الانقطاعات الكلية للكهرباء أمراً شائعاً بشكل متزايد في كوبا، إلا أن حدوث انقطاعين متتاليين بفارق أيام قليلة يعد أمراً غير معتاد.
وتعاني شبكة الكهرباء في كوبا من هشاشة بالغة، ويرجع ذلك إلى غياب الصيانة لبنيتها التحتية المتهالكة - حيث يتجاوز عمر بعض محطات توليد الطاقة 30 عاماً - بالإضافة إلى الشح الشديد في الوقود الذي تعتمد عليه الشبكة لتشغيلها.