أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الاثنين، أن قواتها نفذت، أمس الأحد، هجوماً استهدف منشأة لصيانة الغواصات والسفن في إيران باستخدام عدة مسيّرات بحرية.
وأضافت في منشور على منصة "إكس"، أن ثلاث مسيّرات بحرية من طراز كورسير (Corsair) أصابت منشأة في القاعدة البحرية بمدينة بندر عباس، في أول استخدام للقوات الأميركية لمسيّرات بحرية في عمليات قتالية.
Yesterday, using multiple one-way attack surface drones, CENTCOM forces successfully struck a submarine and ship maintenance facility in Iran. Three Corsair unmanned surface vessels hit the port at Bandar Abbas Naval Base, marking the first time American forces have employed sea… pic.twitter.com/bOM2kmgRxz
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 13, 2026
كما ذكرت القيادة المركزية أن الضربات التي نُفذت الليلة الماضية هدفت إلى تقويض قدرات إيران على مواصلة استهداف السفن التجارية.
وكانت سنتكوم، أعلنت أنها استخدمت، للمرة الأولى طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، ومسيرات بحرية هجومية أحادية الاتجاه في الضربات التي نفَّذتها ضد إيران، أمس الأحد.
وقالت القيادة المركزية: "هذه المُسيَّرات منخفضة التكلفة، المستوحاة من مُسيرات (شاهد) الإيرانية، باتت تنفذ الرد الأميركي".
من جانبه، قال المحلل العسكري كارل شوستر، المدير السابق لمركز الاستخبارات المشتركة في القيادة الأميركية في المحيط الهادئ، إن الولايات المتحدة اختبرت أنواعاً عدة منها، مشيراً إلى أن المركبة السطحية غير المأهولة من فئة (Fleet-class USV) تُعد الأنسب لتنفيذ هجمات أحادية الاتجاه.
ونفذت الولايات المتحدة ليل الأحد الاثنين عمليات قصف على إيران التي ردّت باستهداف دول خليجية، في تبادل للضربات هو الأعنف بين الطرفين منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.
وكان تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، بعد حوالي 40 يوما من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير. وعلى الرغم من استمرار حصول مناوشات متقطّعة حول المضيق، إلا أنّ الولايات المتحدة وإيران وقّعتا مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو بوساطة قطرية وباكستانية.
ويشكل مضيق هرمز محور التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، في وقت تسعى الأخيرة إلى الحفاظ على السيطرة التي كانت أرستها عليه منذ اندلاع الحرب، عندما أغلقت الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات بشكل شبه كامل، ما أثر بشدّة على الاقتصاد العالمي.
وتُصرّ إيران على أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. وتعتزم فرض ما تسميه بدل خدمات على السفن، بينما تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.