الزيدي من واشنطن: لدي قرار بحصر السلاح بيد الدولة وخطة لإعادة النازحين

الولايات المتحدة أهم شريك استراتيجي في العالم

المصدر: الرياض: العربية. نت ووكالات
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أكد رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، اليوم الثلاثاء، أن زيارته إلى واشنطن تأتي للإعلان عن شراكة استراتيجية مشتركة والولايات المتحدة أهم شريك استراتيجي في العالم، فيما بين أن القوات الأمنية قادرة على حماية الأراضي العراقية، ولا حاجة لوجود أي فصائل بعد الثلاثين من سبتمبر المقبل.

وأكد رئيس وزراء العراق أنه لن يسمح لأي جهة بحمل السلاح وأن لديه قرارا بحصر السلاح بيد الدولة.

وأوضح أن لديه خطة لإعادة النازحين لمنازلهم المدمرة.

وأضاف رئيس الوزراء: "تم استلام أسلحة كثيرة من بعض الفصائل، ومن يتحول للعمل السياسي سنتعاون معه"، لافتاً إلى أنه "بعد 30 سبتمبر لا حاجة لوجود أي فصائل، وقواتنا الأمنية قادرة على حماية أراضينا".

وقال الزيدي في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض: "زيارتنا لواشنطن تأتي للإعلان عن شراكة استراتيجية مشتركة، وأتينا للحديث عن مستقبل العلاقة مع الولايات المتحدة"، مشدداً على أن "الولايات المتحدة هي أهم شريك استراتيجي في العالم".

وفي الشأن الاقتصادي والنفطي، أشار الزيدي إلى أن "الشركات الأميركية ستدخل إلى السوق العراقية"، مؤكداً أن "العراق يريد حصة منصفة في أوبك".

وتابع رئيس الوزراء أن "خسائر العراق جراء الإرهاب وصلت لأكثر من 400 مليار دولار"، مستدركاً بالقول: إن "كردستان جزء مهم من العراق".

وقال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لقناتي "العربية" و"الحدث"، الثلاثاء، إنه "لا توجد حاجة لوجود جيش بلاده في العراق"، كاشفا عن دخول شركات نفط أميركية كبرى إلى السوق العراقية.

وخلال استقباله رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، والوفد المرافق له في البيت الأبيض، أكد ترامب للصحافيين أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لمساندة العراق إذا احتاج إلى الحماية، لكنه أضاف أنه لا يعتقد أن ذلك سيكون ضروريا.

وقال ترامب: "سنعقد العديد من الصفقات مع العراق ونأخذ الكثير من النفط"، مضيفا أنه ستكون هناك شراكة قوية بين واشنطن وبغداد.

وأبدى ترامب دعمه للزيدي، قائلا: "أدعم رئيس الوزراء العراقي لأنه سيكون قائدا رائعا"، مضيفاً "نساعد العراق وتربطنا علاقة جيدة برئيس الوزراء".

وأشاد ترامب بـ"نزع سلاح الفصائل في العراق"، قائلا إنه "يسير بشكل إيجابي".

واستقبل ترامب الزيدي في البيت الأبيض اليوم بعدما دعم بقوة هذا السياسي المبتدئ في ترشحه للمنصب.

وبرز علي الزيدي، وهو رجل أعمال ليس لديه أي خلفية سياسية، كمرشح توافقي في العراق بعد أشهر من الجمود السياسي بشأن منصب رئيس الوزراء عقب الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت العام الماضي.

وعندما تم تكليف الزيدي رسميا بتشكيل الحكومة في أبريل الماضي، قال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن ذلك "بداية فصل جديد وهائل بين بلدينا، يقوم على الازدهار والاستقرار والنجاح الذي لم يسبق له مثيل".

لكن اهتمام ترامب ومشاركته في القيادة العراقية المقبلة بدأ قبل ذلك التصريح بفترة طويلة.

وقالت الكتلة البرلمانية العراقية المسيطرة "الإطار التنسيقي"، التي تضم أحزابا شيعية متحالفة مع إيران، في البداية إنها ستدعم رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، الذي ترى إدارة ترامب أنه مقرب للغاية من إيران.

ترامب يستقبل الزيدي في البيت الأبيض- رويترز
ترامب يستقبل الزيدي في البيت الأبيض- رويترز

وأعلن الرئيس الجمهوري ترامب معارضته لتعيين المالكي وهدد بقطع المساعدات عن العراق إذا تم تعيينه، وأضاف "إذا لم نقف بجانب العراق، لم تكون لديها فرصة للنجاح أو الرخاء أو الحرية".

ومن المحتمل أن تشغل مسألة إيران حيزا كبيرا في مباحثات اليوم. ويتعرض العراق لضغط لنزع سلاح شبكة من الجماعات المدعومة من إيران تعمل في البلاد، شن بعضها هجمات على قواعد ومنشآت دبلوماسية أميركية.

وأمهلت الحكومة العراقية رسميا الجماعات المسلحة غير الحكومية حتى سبتمبر (أيلول) لتنزع سلاحها، لكن عددا من الميليشيات الأكثر قوة ذكرت أنها لا تعتزم تسليم سلاحها.

وقال مسؤول في إدارة ترامب، قبل اجتماع البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة ستتخذ قرارات "مدروسة" بشأن التعاون مع العراق بناء على جهوده لنزع سلاح الميليشيات المدعومة من إيران داخل البلاد.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط