أصدرت عدة بيوت استثمار ومؤسسات مالية عالمية قراءاتها وتحليلاتها لأداء الأسواق، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية الراهنة وانعكاساتها على قطاعات الطاقة، والمعادن النفيسة، والسندات، والعملات، والأسهم.
وأشارت مؤسسة "إم إس تي ماركيه" إلى أن أسعار النفط قد تواصل ارتفاعها مع استمرار الضربات وحذر الملاحة في مضيق هرمز.
ومن جانبها، أوضحت شركة "تي دي سيكيوريتيز " أن تجدد التوتر بين واشنطن وطهران دفع المستثمرين إلى تقليص حيازاتهم من المعادن النفيسة. وفي السياق ذاته، ذكرت مؤسسة "فانتج ماركتس" أن استمرار التوتر حول هرمز، إلى جانب ارتفاع النفط والعوائد وقوة الدولار، قد يُبقي الذهب تحت الضغط هذا الأسبوع.
وفيما يخص أسواق الدين، أفاد بنك أستراليا الوطني بأن أسواق السندات أصبحت أكثر حساسية للأخبار المرتبطة بإيران.
وترى مجموعة "آي جي" المالية أن التصعيد يعيد مخاوف ارتفاع أسعار الطاقة وقد يدفع الأسواق إلى تقديم توقعات رفع الفائدة، لافتة إلى أن الدولار قد لا يحقق المكاسب ذاتها التي سجلها سابقاً إذا تفاقمت الأوضاع.
وفي إطار التوقعات الخاصة بأسواق المال، توقعت شركة "نومورا الدولية لإدارة الثروات" تقلبات في أسواق الأسهم خلال يوليو، مع تصاعد مخاوف التضخم ورفع الفائدة.