وسّعت الولايات المتحدة نطاق عقوباتها على قطاع النفط الإيراني مستهدفةً مجدداً شبكة رجل الأعمال البارز في قطاع شحن النفط محمد حسين شمخاني، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء.
وأوضحت وزارة الخزانة في بيان صادر الثلاثاء أن "هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود المستمرة للوزارة لتكثيف الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني، بعد استئنافه الهجمات المزعزعة للاستقرار في مضيق هرمز".
واتهمت الوزارة شبكة شمخاني بأنها لا تزال قوة رئيسية وراء صادرات النفط الإيرانية وقد توسعت في مجال تجارة السلع العالمية.
واستهدف الإجراء الأخير أكثر من 50 فرداً وكياناً وسفينة قالت الوزارة إنها مكّنت السلطات الإيرانية من جني الأرباح.
من جهة أخرى أصدرت وزارة الخزانة الأميركية الثلاثاء ترخيصاً عاماً يسمح بإنهاء بعض الأنشطة وإجراء معاملات معينة تتعلق بالسلامة والبيئة وتفريغ شحنات تشمل أشخاصاً أو سفناً محظورة اعتباراً من 14 يوليو (تموز).
وأضافت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت حتى الآن عقوبات على أكثر من 200 فرد وكيان وسفينة تعمل تحت رعاية شمخاني.
وشمخاني هو ابن المسؤول الأمني علي شمخاني الذي كان مستشارا للمرشد الإيراني السابق علي خامنئي، وكلاهما قُتلا في مطلع الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).