أعلن الجيش الأميركي أنه أكمل الخميس أحدث موجة من الهجمات على إيران، والتي نفذت بناء على توجيهات الرئيس دونالد ترامب، لتكون بذلك الليلة السادسة على التوالي التي تشهد غارات أميركية.
وقالت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان على منصة "إكس" الجمعة إن "القوات الأميركية أطلقت، باستخدام المقاتلات والطائرات المسيرة والسفن الحربية، ذخائر دقيقة أصابت عشرات الأهداف العسكرية الإيرانية، مثل مواقع المراقبة والدفاع الجوي الساحلية، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية، والقدرات البحرية".
— U.S. Central Command (@CENTCOM) July 17, 2026
5 جسور ومطار
يأتي ذلك الإعلان فيما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية بأن غارات جوية أميركية استهدفت ليل الخميس إلى الجمعة، 5 جسور في جنوب إيران ومطاراً جنوب شرقي البلاد.
وكان التلفزيون الإيراني الرسمي قد أفاد في وقت سابق على تطبيق "تليغرام"، أن ضربة أميركية استهدفت جسرين في محافظة هرمزغان أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 9 آخرين.
كما أضاف أن 3 انفجارات سُمعت في محيط مطار إيرانشهر الواقع جنوب شرقي البلاد وأصابت قذيفة أميركية واحدة على الأقل المطار.
بدورها، أعلنت وكالة "مهر" للأنباء عبر تليغرام عن تعرض محطة تفرع السكك الحديدية في بندر عباس لهجوم أميركي، مشيرة إلى "إصابة إيرانيين اثنين في الهجوم".
كذلك أوردت وسائل إعلام رسمية إيرانية عبر "تليغرام" أن هجوماً أميركياً آخر أسفر عن إصابة شخص في مدينة بوشهر الساحلية غرب البلاد.
انفجارات وقصف برج اتصالات
وحسب وسائل الإعلام، دوت انفجارات في كرمنشاه، وبندر لجنة، وبوشهر، وبندر عباس، والأهواز، وقشم.
كما استهدف قصف أميركي مدينة بستان ومحافظة لرستان غربي إيران، ومحيط الحميدية جنوب غربي البلاد. فيما استهدفت غارات أميركية قاعدتين جوية وبحرية في بوشهر.
كذلك ذكرت وكالة "تسنيم" أن قصفاً استهدف برج الاتصالات في تلة بندر عباس. بينما أصاب قصف أميركي مواقع في محيط سيريك، وفقاً لوكالة "فارس".
جاء التصعيد بعد انهيار مذكرة التفاهم التي كانت قد أوقفت القتال مؤقتاً بين واشنطن وطهران، في وقت تتبادل فيه الدولتان الضربات العسكرية والتهديدات منذ الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.