عاجل

البث المباشر

خلايا الكاتيوشا تطل ثانية.. تزامنا مع زيارة ظريف لبغداد

المصدر: الحدث.نت

عادت "خلايا الكاتيوشا" المجهولة للتحرك مجددا الأحد، بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث التقى نظيره العراقي ورئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، بالإضافة إلى الرئيس العراقي برهم صالح، الذين شددوا على ضرورة الحفاظ على سيادة العراق ومنع التدخلات الخارجية.

وأفاد مراسل العربية بسقوط صاروخ كاتيوشا في ساحة ترابية قرب السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، التي تضم عددا من السفارات ومؤسسات الحكومة الرسمية.

بين الكاظمي والفصائل الولائية

أتى ذلك، بعد مرور أسابيع عدة على توتر ملحوظ وقع بين الكاظمي وأحد الفصائل الموالية لإيران والمتهمة بالتورط بإطلاق الصواريخ. ففي يونيو الماضي داهمت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب مركزا لكتائب حزب الله العراقي جنوب بغداد على خلفية ملف الصواريخ التي طالت على مدى الأشهر الماضية وبشكل متكرر محيط قواعد عسكرية تضم قوات أميركية أو محيط السفارة في العاصمة، وسط توعد تلك الفصائل "الولائية" (الموالية لطهران) بإخراج كافة القوات الأميركية في البلاد على الرغم من موقف الكاظمي الذي أعلن في الشهر نفسه إطلاق حوار استراتيجي بين بلاده وواشنطن.

صورة لصاروخ الكاتيوشا صورة لصاروخ الكاتيوشا
الفصائل الولائية

وسلطت تلك الواقعة الضوء في حينه على مدى صعوبة مواجهة بعض الفصائل المنضوية في الحشد الشعبي، لا سيما التي توصف في البلاد بـ"الولائية".

يذكر أن قوات الحشد الشعبي دخلت ضمن مؤسسات الدولة العراقية قبل سنيتن (بتشريع في البرلمان) وتضم فصائل موالية لإيران وأخرى غير موالية

وتأججت التوترات بين واشنطن وطهران بشكل خاص على الأراضي العراقية منذ عام على الأقل، وكادت تتحول إلى صراع إقليمي في يناير الماضي بعد أن قتلت الولايات المتحدة العقل المدبر العسكري لإيران قاسم سليماني والقيادي العراقي في الحشد أبو مهدي المهندس في ضربة بطائرة مسيرة في مطار بغداد.

عناصر كتائب حزب الله عناصر كتائب حزب الله

كما فتحت جريمة اغتيال الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي الذي وصف بأنه مقرب من رئيس الوزراء، باب المواجهة التي بدأت قبل أشهر على مصراعيه بين الكاظمي وبعض الفصائل التي وصفها الهاشمي قبل مقتله بـ "اللادولة" أي تلك المجموعات التي تعمل خارج كنف الحشد الشعبي حينا وداخله أحيانا وفق مصالحها.

لكن تلك الجريمة يضاف إليها سلسلة تحركات جريئة من جانب الكاظمي خلال أول شهرين له في السلطة، تضمنت مداهمتين لم يُكتب لهما النجاح للقبض على مسلحين، أظهرت بحسب ما أفاد مسؤولون حكوميون وسياسيون ودبلوماسيون لوكالة رويترز في وقت سابق محدودية سلطاته في مواجهة تلك الفصائل.