النهج الحازم الذي يتخذه الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، حيال الممارسات الإيرانية، والمراجعة التي تعكف عليها إدارة البيت الأبيض للاتفاق النووي مع طهران، نالت نصيبا واسعا من الرضا في الشارع العربي والمصري خصوصا، وذلك بحسب دراسة استطلاعية منهجية أجراها معهد واشنطن للدراسات.
ووجدت الدراسة أن 99% من المصريين ينظرون بشكل سلبي للأنشطة الإيرانية في المنطقة.
ويرى أكثر من ثلثيهم أن القضية الأهم تبقى التوصل إلى أقصى درجة من التعاون العربي في مواجهة إيران، وذلك فيما يتعلق بموقفهم من الأزمة القطرية.
أذرع إيران الإرهابية في المنطقة والتي تستهدفها الحزمة الجديدة من العقوبات الأميركية نالت تعليقات سلبية بأغلبية ساحقة، حيث وجدت الدراسة أن أكثر من واحد وتسعين في المئة من المصريين يرفضون #حزب_الله اللبناني، وذلك في تناقض كبير عما كان عليه الموقف العام المصري قبل أحد عشر عاما أي في حرب يوليو 2006.
إضافة إلى رفضهم بنفس الدرجة لميليشيات #الحوثي الانقلابية في اليمن، المدعومة من قبل إيران.
ووفقا للدراسة كذلك، فإن 14% فقط هم من يعتقدون بضرورة أن تتحلى بلادهم بعلاقات جيدة مع إيران.
56 % من المصريين أكدوا على أهمية تحسين العلاقات مع واشنطن، رغم انتقاد الشارع المصري بشكل عام للسياسات الأميركية.
وتحمل الدراسة تغيرا كبيرا في مواقف #المصريين، الذين تعكس آراؤهم لدرجة كبيرة مواقف الشارع في البلدان العربية الأخرى إزاء العديد من الملفات والقضايا التي تمسهم.