بدأ الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة المصري، اليوم الأحد، زيارة رسمية إلى موسكو تهدف إلى تعزيز الروابط بين مصر وروسيا.
ومن المقرر أن تشمل الزيارة اجتماعات مع كبار المسؤولين الروس لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الآراء بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما سيقوم الوزير بلقاء عدد من رموز الجالية المصرية في روسيا، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية.
ويعتزم وزير الخارجية المصري خلال الاجتماع مع نظيره الروسي في موسكو بحث الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
العلاقات المصرية الروسية
يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا (الاتحاد السوفيتي) بدأت فى عام 1943، عندما افتتحت مصر أول سفارة لها في موسكو، وافتتحت سفارة للاتحاد السوفيتي في القاهرة وقنصلية عامة في الإسكندرية. وكانت أولى خطوات التعاون الاقتصادي بين البلدين في عام 1948، عندما تم توقيع أول اتفاقية اقتصادية بين البلدين، وامتدت على مدار العقود التالية لتشمل العديد من المحطات المهمة أبرزها إنشاء السد العالي وتزويد القوات المسلحة المصرية بأسلحة سوفيتية وإقامة أول منطقة صناعية روسية في محور قناة السويس، وصولا إلى مشروع الضبعة النووية.
وتوطدت العلاقات بين الدولتين خلال العقد الماضي، وتبادل الرئيسان عبد الفتاح السيسي وفلاديمير بوتين الزيارات بين القاهرة وموسكو بجانب اللقاءات على هامش المؤتمرات الخارجية.
وقد عززت زيارات الرئيس عبد الفتاح السيسي لروسيا ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لمصر من العلاقة الاستراتيجية بين البلدين، حيث عكست حرص البلدين على تبادل الدعم السياسي على المستوى الإقليمي والدولي في ظل ما يواجهه الطرفان من تحديات خارجية وداخلية تستهدف النيل من الاستقرار السياسي وتهديد الأمن القومي لكليهما وتشاركهما في رؤية موحدة في مواجهة الإرهاب، وتحقيق مصلحة مشتركة في دعم النمو الاقتصادي في البلدين والفرص الاقتصادية التكاملية.
وعكست الأرقام هذا التطور في العلاقات، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في 2023 نحو 3 مليارات دولار، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات.