منح رجل الأعمال المصري هشام طلعت مصطفى مكافأة شخصية قدرها 100 ألف جنيه لعامل التوصيل "الدليفري" عبد الرحيم عماد الدين، الذي تعرض لحملة تنمر بعد تداول صور له وهو يتناول وجبة الإفطار داخل إحدى حدائق مدينة الرحاب بالقاهرة.
وأكد مصطفى أن المكافأة تأتي تقديراً لما يتحلى به العامل من أخلاق واجتهاد، ورسالة دعم لكل من يسعى إلى كسب رزقه بعرق جبينه، مشدداً على أن العمل الشريف يستحق الاحترام والتقدير، وليس التنمر أو الإساءة.
رفض التنمر
كما عبر رجل الأعمال المصري عن استيائه من تعرض العامل للتنمر، رغم عمله لساعات طويلة في درجات حرارة مرتفعة، بالتزامن مع صيامه لأكثر من 17 ساعة، داعياً إلى مساندة أصحاب المهن الشريفة واحترامهم، مؤكدًا أن قيمة الإنسان لا ترتبط بطبيعة عمله، وإنما بأخلاقه وجهده.
بداية القصة
وتعود الواقعة إلى منشور كتبه أحد سكان حي القاهرة الجديدة، انتقد فيه جلوس عامل توصيل الطعام داخل إحدى حدائق مدينة الرحاب لتناول إفطاره، وأرفق منشوره بصورة للعامل، قبل أن تنتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
لكن الصورة أثارت موجة تعاطف كبيرة مع عامل الدليفري، وتحول الموقف من انتقادات طالت وجوده في الحديقة إلى حملة واسعة للدفاع عنه، ليتصدر اسمه منصات التواصل الاجتماعي.
رسالة العامل
من جانبه، قال عبد الرحيم عماد الدين، في أول تعليق له على الواقعة: "كنت صائمًا وأعبد الله، والحمد لله الذي نصرني. تحسنت حالتي النفسية بعد رؤية دعوات الناس، والشخص الذي صورني لا يعرفني، والتقط الصورة دون علمي ثم نشرها على مواقع التواصل، ولم يتواصل معي حتى الآن"، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
وأضاف: "كنت قد انتهيت من توصيل أحد الطلبات، ثم أوقفت الدراجة النارية وجلست لتناول الإفطار في هذا المكان لقربه من المسجد استعدادًا لصلاة المغرب".