قتل 11 شرطياً وأصيب 24 آخرون بجروح خلال اشتباكات مع مسلحين ينتمون إلى "داعش" الذين يحاولون اقتحام مدينة الرمادي من جهة الغرب، فيما أعلن ضابط عراقي فقدان أكثر من 31 عسكرياً بينهم عدد من الضباط الذين كانوا متواجدين في إحدى المناطق القريبة من موقع الاشتباكات.
أحداث العنف ما زالت تضرب العراق بقوة وسط أزمة سياسية تعصف بالأوضاع وتدفع بالبلاد نحو المجهول.
محافظة الأنبار هي أكثر المحافظات سخونة في المواجهات، حيث قتل وجرح العشرات من الشرطة العراقية في اشتباكات عنيفة مع مسلحي "داعش" الذين يحاولون اقتحام مدينة الرمادي من جهة الغرب.
مصادر أمنية عراقية تقول إن المواجهات وقعت في منطقة الخمسة كيلو وقرب مقرات حكومية بينها مبنى مجلس المحافظة الجديد ومناطق أخرى بينها التاميم والحربة حيث فجروا مركزاً للشرطة وسيطروا على مركز ثان.
هذه التطورات تأتي في وقت يسيطر فيه مسلحو "داعش" على مناطق تقع في وسط وجنوب الرمادي، إلى جانب مدينة الفلوجة المجاورة. كما يسيطرون على عدة مدن أخرى في الأنبار، وعلى مناطق واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى.
مصدر أمني في شرطة محافظة بابل أعلن عن مقتل 8 من عناصر "داعش" واعتقال 5 قياديين في التنظيم من جنسيات عربية وتدمير ثلاثة منازل مفخخة بعمليات أمنية شمال بابل. وأوضح المصدر أن عملية أمنية تمت في إحدى قرى منطقة الفاضلية التابعة لناحية جرف الصخر شمال بابل.
وفيما يتعلق بقاعدة "سبايكر" العسكرية في صلاح الدين غرب تكريت تضاربت الأنباء حول الجهة التي تسيطر عليها، ففي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر عن سيطرة مسلحي "داعش" على أجزاء من القاعدة، أكدت قوات المالكي سيطرتها على "سبايكر" بالكامل، كاشفة في الوقت ذاته عن صدها هجوماً عنيفاً لتنظيم "داعش" وإحباط محاولته لاقتحام القاعدة.