تدرك واشنطن جيدا أن غاراتها الجوية على المتطرفين في سوريا والعراق لن تكون فعالة إلا اذا استهدفت أبرز قياديي هذه التنظيمات وعلى رأسهم مؤسس تنظيم داعش بشكله الحالي أبو بكر البغدادي وهو عراقي الجنسية.
وهو ثاني أهم مطلوب على اللوائح الأميركية بعد زعيم القاعدة ايمن الظواهري ورصدت واشنطن 10 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى تحديد مكان اختباءه.
قيادي آخر تعتبر تصفيته مفصلية في مستقبل التنظيم هو أبو محمد العدناني سوري الجنسية من مدينة أدلب اسمه الحقيقي طه حسين صبحي وهو المتحدث الرسمي بإسم التنظيم ومسؤول قسم الإعلام الذي يعتقد انه وراء تجنيد آلاف المقاتلين من كل أنحاء العالم.
كما تطمح واشنطن لتصفية المدعو ابو مسلم التركماني، اسمه الحقيقي فاضل الحيالي - عراقي الجنسية - وهو لواء سابق في الجيش إبان عهد صدام حسين وعمل في المخابرات العسكرية والحرس الجمهوري.
يعتقد انه تولى مسؤولية المحافظات التي استولى عليها داعش مؤخرا غرب العراق.
ابو عمر الشيشاني لا يقل خطورة أيضا عن سابقيه من اوائل المتطرفين الذي قدموا الى سوريا بداية عام 2012، وصف بأن القائد العسكري للتنظيم المتطرف و يقف وراء معظم نجاحاته العسكرية ويقود اليوم الهجوم على مدينة عين العرب كوباني في ريف حلب الشمالي.
من جانبها قتلت غارات التحالف في عشرة أيام من الغارات الجوية ما يقرب من 350 مقاتلا متطرفا في سوريا بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بين هؤلاء قيادي واحد قيل إن طائرة تابعة للتحالف استهدفته الأسبوع الماضي عندما كان خارجا من مقر تابع لداعش في دير الزور دون الافصاح عن هويته.