كشف وزير الدفاع خالد العبيدي عن إمكانية تنفيذ أحكام إعدام بحق عدد من الضباط والقيادات العسكرية المسؤولة عن سقوط مدينة الموصل يونيو الماضي.
وقال العبيدي في تصريحات له أمس، إن القيادات العسكرية التي كانت لها علاقة بسقوط الموصل هي أصلا خارج الخدمة العسكرية حاليا، وكثير منهم أُحُيل للمحاكم، وقسم منهم سيحاكم غيابيا، وآخرون وجهت لهم تهمة الخيانة العظمى وعقوبتها تصل إلى الإعدام والحكم المؤبد.
ورفض العبيدي ذكر الأسماء، لأن ذلك يعتبر تسريبا ويمكن أن يساعدهم على الهروب من البلد لافتا إلى أن جزءا من هذه القيادات رهن الاعتقال.
وقال العبيدي إن التغييرات التي أجريت في قيادات عسكرية بوزارة الدفاع، كانت قرارا مشتركا بين وزير الدفاع ورئاسة أركان الجيش والقائد العام للقوات المسلحة، مشيرا إلى عزمه عرض أسماء هذه القيادات أمام البرلمان للتصويت عليها.
وأضاف إن خسائر الدولة العراقية منذ سقوط الموصل بلغت نحو سبعة وعشرين مليار دولار.
تشمل هذه التكاليف كل ما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والمدنية حيث سيطرت داعش على أسلحة مبالغها ضخمة جدا.
وبشأن تلميحات الإدارة الأميركية بحاجة العراق إلى قوات برية، قال العبيدي: بأن حكومته لديها النية بتحرير العراق بأيدي عراقية.