مع تأزم الوضع في محافظة الأنبار وبالأخص في مدينة الرمادي نزح أكثر من 90 ألف شخص من الأنبار إلى بغداد وبابل وكربلاء ومناطق أخرى من العراق.
فالوضع الإنساني للنازحين هناك لا يقل تعقيدا عن وضعهم في الرمادي.
حيث أشار المرصد العراقي لحقوق الإنسان إلى وجود 1800 عراقي مازالوا عالقين على نقاط العبور في بغداد مع فرض السلطات العراقية إجراءات معقدة لدخولهم.
وهناك عدة أسباب ساهمت في تفاقم المشكلة على الرغم من توصية البرلمان العراقي بإلغاء شرط دخول النازحين الى بغداد ومحافظات اخرى بكفيل فقد أكد رئيس مجلس محافظة بغداد رياض العضاض أن السلطات العراقية ما زالت تفرض أن يقوم كفيل من المنطقة بتكفل مهمة ادخالهم، كما تفرض شرطا اخر وهو ان يبقي الكفيل إحدى أوارقه الثبوتية لحين مغادرة النازح وعائلته المنطقة
كما أن معظم نقاط التفتيش يسيطر عليها ميليشيات تعمل تحت فكر طائفي تجاه النازحين من الانبار.
وجود منفذ وحيد للدخول إلى مدينة بغداد، المنفذ للمدينة ظروفه سيئة وعادة ما يستغرق النازحون ساعات للعبور على حدود بغداد.
هذه الظروف نتج عنها امتداد طوابير النازحين من الأنبار لعشرات الكيلومترات حيث بات العديد منهم في العراء في ظل عدم توفر أماكن للإيواء.
فضلا عن شح الأغذية ومياه الشرب وغير ذلك من الحاجات اليومية الأساسية.