اعتبرت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" أن تنظيم داعش يملك حالياً تفوقاً عسكريا في الرمادي، وسقوطها سيمثل نصرا دعائيا للمتشددين ولكن التحالف سيدعم القوات العراقية "لاستعادة" المدينة.
وكان البنتاغون اعتبر في وقت سابق أن الوضع في الرمادي العراقية "مائع وملتبس"، وأن المعارك متواصلة في تلك المدينة الاستراتيجية. وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع مورين شومان في بيان "ما زلنا نراقب التقارير التي تتحدث عن وقوع معارك ضارية"، مضيفة "أن الوضع ما زال متحركا وموضع نزاع، ومن المبكر جدا الادلاء بتصريحات نهائية حول الوضع على الأرض في الوقت الراهن".