الدفاع العراقية تعتزم تشكيل شعبة الحرب النفسية للجيش

المصدر: الحدث.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ترسانه معنوية يؤمل أن توفر للجيش العراقي تسليحا نفسيا لمواجهة الحرب النفسية التي اتبعها داعش ومكنته من السيطرة على الرمادي هذا ما اعلنه وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مبررا انسحاب القوات العراقية بانها بسبب الحرب النفسية وكثرة استخدام الهواتف النقالة.

العبيدي يقول أن الحرب في العراق مقدسة!!!

فمشاهد هروب الجيش العراقي من الرمادي أمام متطرفي داعش توضح تفوق داعش في الحرب النفسية أكثر من تفوقه على الأرض، فدعاية التنظيم أوهمت القوات العراقية بأن الموت قادم اليهم لا محالة فكان الهروب الكبير، انسحاب غير مبرر وتصرف ينم عن غياب الإرادة في القتال ضد المتطرفين بحسب ما جاء في تصريحات وزير الدفاع الاميركي اشتون كارتر.

ولكن ربما كانت ثمة تبريرات لهذا الإنسحاب الذي اتى على طبق من ذهب لهؤلاء المتطرفين دونما أدنى مقاومة.

من جانبه برر وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي ذلك لتدني الحالة النفسية للقوات العراقية التي سمعت عن وحشية هذا التنظيم وممارسته على الارض من خلال افلامه الترويجية التي تسعى دوما الي بث الرعب...وعليه كان لا بد من خلق ساحة موازية للتعبئة النفسية والتسلح المعنوي.

ومن خلال خطوات أعلن عنها العبيدي تبدأ من رغبة الوزارة في تشكيل شعبة الحرب النفسية لمواجهة داعش وحربه النفسية التي مكنته من اسقاط مناطق والسيطرة عليها...واشار العبيدي الى ان استغلال سياسيين للانتماءات الطائفية من شأنه ان يضر بالمؤسسة العسكرية ويزعزع من وحدتها.

واعلن وزير الدفاع عن تدريب ضابطين ليكونا قادرين على التحدث باسم وزارة الدفاع والعمليات العسكرية بطريقة ايجابية وشفافة...كما ستتولى الوزارة مهمة تأمين ونقل المراسلين الى ساحة الحدث لنقل الصورة كما هي دون مبالغة او تعتيم.

كل هذا اعتبره محللون خطوة متأخرة، وأن تأتي متأخرة أفضل من أن لا تأتي ابدا ولكن حتى في حال توفير التدريب المعنوي يبقى كثرة استخدام الجيش لهواتفهم النقالة سلاح ارتدت فوهته عليهم فكان من اسباب تشتت تركيزهم اثناء القتال رغم حظر استخدامها.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط