سلطت صحيفة "الواشنطن بوست" الضوء على الدورين الايراني والأميركي في العراق وتأثيرهما على مجريات التطورات الأمنية والميدانية.
فالجيش العراقي وداعميه من العشائر السنية المدعومة من واشنطن تراجعا ملحوظا خاصة بعد سقوط الأنبار في قبضة داعش وما عزز ذلك ما كشفت عنه القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية من أن 75% من الطلعات الجوية ضد داعش في العراق وسوريا لم تطلق فيها المقاتلات الأميركية أي صاروخ ضد التنظيم وعادت الى قواعدها خالية الوفاض وذلك خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي
واستغلت ميليشيا الحشد الشعبي والمدعومة من ايران بحسب الواشنطن بوست، تراجع الدور الأميركي ومعه قدرة الجيش العراقي لتفرض نفسها على الساحة العراقية مستغلة قوة عتادها العسكري والدعم الايراني و متجاهلة كل الاتهامات الموجهة لها بارتكاب جرائم في المناطق التي تقاتل فيها ليتحول الأمر في النهاية الى صراع بين واشنطن وطهران على النفوذ تحت مظلة قتال داعش.
الصحيفة أشارت أيضا الى تصريحات نائب محافظ الأنبار رافع العيساوي ونقلت عنه قوله بأن للأنبار حليفين هما الولايات المتحدة وشيعة ايران ونحن اخترنا أميركا الدولة القوية ولكننا كنا مخطئي.