رجحت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية فشل استراتيجية الرئيس الاميركي باراك أوباما بتدريب قوات عراقية وارسال مستشارين عسكريين إلى العراق.
وقالت الصحيفة ان الاستراتيجية ليست حازمة وتعكس ارتباكا واضحا وسوف تفشل في محاربة داعش.
كما ان اوباما قد يضطر لاشراك قوات اميركية برية في المعارك لاحقا، رغم تعهده بعدم اي تدخل بري.
واشارت "نيويورك تايمز" إلى فشل التجارب السابقة رغم ارسال مئات الاف الجنود وصرف مليارات الدولارات، لكنها تحدثت عن نجاحها في مناطق من الانبار منذ 2006 لاعتمادها على الشراكة مع العشائر العراقية.
الصحيفة قالت ايضا ان انسحاب القوات الاميركية من العراق عام الفين واحد عشر سبب فراغا واضحا.
كما أن رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي نوري المالكي استغل الفراغ و خرّب الجيش العراقي واستخدمه لتعزيز الطائفية.
واعتبر محللون أميركيون أن تدريب القوات العراقية يتجه لصالح طرف سياسي واحد وأن الأموال الأميركية تدفقت عبر بغداد إلى الميليشيات الشيعية.
وما يزيد الأمر سوءا توسع نفوذ ايران في العراق ولذلك فان الاموال والدعم يجب ان تتجه بشكل مباشر الى الجيش النظامي والعشائر السنية والقوات الكردية بدلا من ذهابها الى الميليشيات الشيعية المدعومة من ايران.