رغم مرور أكثر من أربعة أشهر على استعادة بعض المناطق في محافظة صلاح الدين العراقية، لا يزال سكانها ممنوعين من العودة إلى منازلهم.
ومع دخول شهر رمضان تضاعفت معاناة النازحين العراقيين، لاسيما مع تدهور الأوضاع المعيشية في مخيمات النزوح التي أنشأت على أطراف المحافظة، حيث تفتقر معظم المخيمات هناك إلى أبسط مقومات الحياة.
وأعلن المتحدث باسم مخيم الحردانية جنوب صلاح الدين عن شطب الحكومة العراقية أسماء العديد من سكان المخيم من قوائم المساعدات، إذ باتوا يعتمدون على تبرعات فاعلي الخير ومساعدات المنظمات الإنسانية كمصدر لقوتهم في رمضان.
كما دعا المتحدث باسم المخيم المرجعيات العراقية وحكومتي بغداد وصلاح الدين إلى مراعاة حالتهم والسماح لهم بالعودة إلى مدنهم وقراهم.