جدد نائب الرئيس العراقي السابق ورئيس ائتلاف الوطنية إيادي علاوي دعمه للشعب العراقي في حقه بالتعبير، داعيا إلى إصلاحات حقيقية وملموسة بحيث اعتبر أنّ استجابة السلطة لمطالب الشعب لم تتسم بالشمولية والجذرية ولا تقدم معالجات جدية في تحسين الواقع المعيشي أو تحقيق الامن أو تقديم الخدمات أو مكافحة المحاصصة ولا محاسبة المفسدين.
وحذر علاوي من أن يكون ما أسماه بـ"التلكؤ" مدخلاً لمزيد من الفساد وتكريساً له بضرب المؤسسات وخرق الدستور والقفز على التوافقات السياسية التي تشكل صمام امان للاحتجاجات الشعبية.