قال مسؤولون اميركيون إن الولايات المتحدة تدرس ارسال عدد صغير من قوات العمليات الخاصة الى سوريا وطائرات هليكوبتر هجومية من نوع أباتشي الى العراق.
واضاف المسؤلون ان نشر أي قوات سيكون مصمما بدقة لتحقيق اهداف عسكرية محددة ومحدودة في كل من العراق وسوريا.
وتدرس الإداراة الأميركية نشر قواتِ عملياتٍ خاصة بشكلٍ مؤقت داخل سوريا لتقديم المشورة لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة للمرة الاولى.
بالإضافة إلى اقتراحٍ بارسالِ عددٍ صغير من مروحيات الاباتشي الهجومية وقواتٍ امريكية لتشغيلها الى العراق.
المقترحات مازالت في مرحلة الدراسة النظرية وهو ما يعني انه حتى إذا وُوفِق على اي ٍ منها في الايام المقبلة فان نشرا عسكريا امريكيا سيكونُ امامه اسابيع او اشهر.
في هذا الوقت أوردت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا أشارت فيه الى ان الخطة تقضي بإرسال ثماني طائرات أباتشي وطواقمها إلى العراق من أجل مساندة القوات العراقية والكردية في حربها ضد داعش.
وكشفت الصحيفة أن مسؤولين في البنتاغون اقترحوا على الإدارة الأميركية إرسالَ عددٍ من القوات الأميركية لإخراطهم ضمن القوات المحلية في العراق.
يأتي هذا ضمن برنامجِ دعم جديد تقوده الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم داعش
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين اقترحوا نشر مستشاريين عسكريين في الصفوف الأولى للقوات العراقية والمعارضة المعتدلة في سوريا
كما يسعى البنتاغون إلى تعزيز قدرة الاستخبارات العراقية من خلال تشكيل مجموعة تعمل كنقطة وصل للتنسيق بين الولايات المتحدة والعراق.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما رفض نشر قوات أميركية في العراق وسوريا منذ البداية.
وفي حال الموافقة على الاقتراح سيعني ذلك إرسال المئات من القوات الأميركية الإضافية إلى العراق، ويعتقد مسؤولون أن أوباما قد يرفض اقتراح نشر القوات إلا أنه قد ينظر في إرسال طائرات الأباتشي.
ومن المعروف أن طائرات الأباتشي التي تحلق على مستوى منخفض لها فعالية عالية للعمل خلال النهار والليل وتعرف بأنها أكثر الطائرات فعالية ضمن سلاح الجو الأميركي.
إرسال الطائرات سيتطلب إرسال طواقم طائرة وأفراد أمن لحماية الطائرات ومهندسي صيانة.