تجلى تغير عراقي لافت بالمواقف من #استفتاء_إقليم_كردستان ، فقد توحد سنة #العراق وشيعته على قرار واحد مع باقي المكونات مثل التركمان والمسيحيين الرافضين لقرار إجراء الاستفتاء، أو ضم المناطق المتنازع عليها لهذا الاستفتاء وعلى رأسها محافظة #كركوك النفطية.
وحملت الجبهة التركمانية الحكومة الاتحادية مسؤولية ما يجري في كركوك، وأكدت أن إهمال الحكومة لملف كركوك دفع بالمحافظ نجم الدين كريم، وهو عضو في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بالتفرد في إدارة المحافظة، وقمع ومصادرة حقوق العرب والتركمان والتغيير الديمغرافي الكردي على حساب باقي المكونات.
ودعت الجبهة إلى اتخاذ قرارا ت أكثر جدية فيما يخص إدارة أربع محافظات، هي ديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك المتاخمة لحدود كردستان وتحجيم صلاحيات المجالس المحلية.
وكشفت الجبهة التركمانية أن #البيشمركة في كركوك استقدمت نحو 300 مقاتل من #حزب_العمال_الكردستاني إلى مطار كركوك وطالبت بتوضيح سريع لمهمتهم وأهدافها.
وبدورها رفضت العشائر العربية الاستفتاء وطالبت بإقالة محافظها متهمة إياه بالوقوف وراء عمليات التهجير والتغيير الديمغرافي ضد العرب والتركمان.
إلا أن رئيس إقليم كردستان الذي زار كركوك، الثلاثاء، رفض إقالة محافظها مصرا على أنها محافظة كردية تتبع الإقليم وأن البيشمركة متأهبة للدفاع عنها.
بدوره رفض مجلس محافظة صلاح الدين إجراء استفتاء كردستان داخل حدود المحافظة.