بعد ضرب بغداد.. كيربي "ممتنون لدعم الحكومة العراقية"

المصدر: دبي- العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

بعد الضربة الأميركية المفاجئة التي طالت، أمس الخميس، شرقي بغداد، مستهدفة مقراً للحشد الشعبي قرب وزارة الداخلية العراقية، امتنع الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي جون كيربي عن الحديث عن تفاصيلها، إلا أنه شدد على حق بلاده في الدفاع عن سلامة جنودها.

وحين سئل عن الاتهامات العراقية الموجهة للإدارة الأميركية بانتهاك سيادة البلاد عبر هذا الهجوم، أكد كيربي للعربية/الحدث، أن "بلاده وعلى عكس إيران والحرس الثوري الإيراني، تحترم السيادة العراقية".

دعم مستمر

وأردف قائلاً: "نحن ممتنون للدعم المستمر الذي نتلقاه من الحكومة العراقية".

كما أوضح أن القوات الأميركية موجودة بصفة استشارية فقط لمساعدة قوات الأمن العراقية على الاستمرار في ملاحقة تهديد داعش الذي لا يزال قابلاً للظهور.

وفيما شدد على أن واشنطن تأخذ سيادة العراق على محمل الجد وتحترمها، أكد في الوقت عينه أنها تأخذ بعين الاعتبار أيضا ضرورة الدفاع عن سلامة قواتها الموجودة على الأراضي العراقية.

صورة متداولة لـ "أبو تقوى"
صورة متداولة لـ "أبو تقوى"

"لدينا الحق في الدفاع عن قواتنا"

وختم قائلا: "لدينا الحق ومسؤولية التأكد من أنهم يتمتعون بالقدرات والدفاع الجيد. وكما قال الرئيس جو بايدن، سنواصل القيام بما يتعين علينا القيام به لحماية مواطنينا".

أتى ذلك، بعدما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في بيان، أمس الخميس، أن قواتها نفذت ضربة "للدفاع عن النفس" بالعراق أسفرت عن مقتل أبو تقوى السعيدي القيادي بحركة النجباء المدعومة من إيران والتي تعمل في كل من العراق وسوريا.

كما أضافت أن أبو تقوى شارك في التخطيط لهجمات على أفراد من الجيش الأميركي وتنفيذها.

مسؤول الدعم اللوجستي في حركة النجباء علي أبو سجاد
مسؤول الدعم اللوجستي في حركة النجباء علي أبو سجاد

"لم نستهدف أي بنية تحتية"

وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجر جنرال باتريك رايدر،"إن أبو تقوى وعضوا آخر بحركة النجباء قتلا في ضربة بالعراق ظهر أمس نفذت للدفاع عن النفس"، مشددا على أنه لم يتم استهداف أي بنية تحتية أو منشآت.

وكانت حركة النجباء العراقية والحشد الشعبي أعلنا مقتل معاون قائد عمليات حزام بغداد في الحشد وآمر اللواء 12 في حركة النجباء، مشتاق طالب السعيدي الملقب بـ "أبو تقوى"، بالإضافة إلى مرافقه مسؤول الدعم اللوجستي في الحركة علي نايف الملقب بـ"علي أبو سجاد".

وقالت هيئة الحشد الشعبي إن استهداف مقر تابع لها في بغداد بطائرة مسيرة يمثل "تصعيدا متعمدا وخطيرا" ينتهك السيادة العراقية.

كما اعتبرت أن هذا الهجوم، "تعد وتحد واضح للسيادة العراقية والسلطات الأمنية المرتبطة بالقائد العام للقوات المسلحة ونسف لكل القوانين والأعراف الدولية".

بدورها، أدانت الرئاسة العراقية الهجوم ووصفته بأنه "خرق وتجاوز" لسيادة البلاد وأمنها.

كما أضافت في بيان أن الهجوم يُعد "انتهاكا صريحا للعلاقات بين العراق والتحالف الدولي، ومخالفة للأطر والمسوغات التي وجد من أجلها التحالف في تقديم المساعدة والمشورة للقوات الأمنية العراقية".

ومنذ تفجر الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، تعرض الجيش الأميركي بالفعل لأكثر من 100 هجوم على الأقل في العراق وسوريا عبر مزيج من الصواريخ والطائرات المسيرة الملغمة.

ما دفع أميركا إلى الرد عبر ضرب عدد من الفصائل المسلحة الموالية لإيران في البلدين.

يذكر أن الولايات المتحدة تنشر 900 جندي في سوريا، و2500 جندي على الأراضي العراقية ضمن قوات التحالف التي تقدم المشورة والمساعدة للقوات المحلية من أجل منع عودة تنظيم داعش الذي سيطر عام 2014 على مساحات كبيرة من الأراضي في البلدين قبل هزيمته.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط