أوقف مكتب محاربة الإرهاب في المغرب، "عنصرين متطرفين"، مواليين لتنظيم داعش الإرهابي، في مدينتي فاس وأولاد تايمة، في وسط المغرب.
ووفق بلاغ رسمي لوزارة الداخلية المغربية، توصل به مراسل العربية، فإن المعتقلين، أعدا "شريطا مصورا تحريضيا"، أعلنا من خلاله عن "توعدهما لتنفيذ عمليات إرهابية" في المغرب.
وعبر الداعشيان المغربيان عن "انخراطهما الكلي في الأجندة التخريبية" الداعشية.
ومن جهة ثانية، أطلقت السلطات المغربية، سراح متهم اعتقل نهاية الأسبوع الماضي، رفقة أخيه التوأم، في مدينة القنيطرة، في غرب المغرب للاشتباه في "تخابره مع داعش".
وأطلق الأمن المغربي سراح من تأكد من براءته من الارتباط بداعش، أي واحد من التوأم، فيما احتفظ بالثاني حتى استكمال التحقيقات الجارية.
وكان الأمن المغربي، في سياق الضربات الاستباقية ضد الإرهاب، اعتقل طالبا عمره 19 عاما، من مؤسسة للتكوين المهني، في ضواحي مدينة مراكش، في جنوب المغرب، لأنه "مشتبه به في عمليات توزيع مناشير لداعش".
وعثر الأمن المغربي في أغراض الطالب على "مخطوطات ورقية، ومخطوطات ثوبية مكتوبة، بشعار داعش".
وفي لائحة ما حجزه الأمن عند الطالب؛ 5" أقنعة، ومعدات إلكترونية، هي وحدتان مركزيتان – ذاكرتان – مع قرص صلب خارجي، ومفتاحان لتسجيل المعطيات الرقمية – فلاشات - وهاتف محمول".
ويخضع الأمن المغربي، حاليا كل المعدات الرقمية، للاختبار وللتحليل.
ويواصل أول مكتب متخصص في محاربة الإرهاب، في تاريخ المغرب، تنفيذ عمليات بالتسلسل، للتصدي الاستباقي لكل الخلايا والذئاب المنفردة، التابعة لتنظيم داعش الإرهابي.