أثار قرار #الرئيس_الجزائري #عبد_العزيز_بوتفليقة، #إقالة #وزير_السياحة في الحكومة الجديدة، مسعود بن عقون، بعد 48 ساعة على تعينه، موجة من التساؤل والتهكم في مواقع #التواصل_الاجتماعي في البلاد.
واستند قرار الإقالة على السجل القضائي السيئ للوزير المقال، الذي لم يهنأ بالحقيبة الوزارية، وذهبت أحلامه الوزارية أدراج الرياح.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، أنهيت مهام الوزير الجديد، بحسب بيان صادر عن الرئاسة الجزائرية، بناء على قرار الرئيس، المدعوم بأحكام المادة رقم 93 من الدستور وباقتراح من الوزير الأول.
ونقلت صحف جزائرية عن مصادر أمنية، قولها إن قرار الإقالة جاء بعد تلقي الرئيس بوتفليقه تقريرا أمنيا يفيد بإدانة الوزير المقال في 4 قضايا، الأمر الذي دفع الرئيس إلى استبعاده فورا.
وعُين الوزير المقال بناء على تزكية رئيس حزب الحركة الشعبية الجزائرية، عمارة بن يونس.
وكان قرار التعيين أثار احتجاجات ودفع إلى استقالة عدد من قيادات الوزارة رفضا للقرار.
وأثار قرار الإقالة صفحات التواصل الاجتماعي في البلاد، خصوصا أن الوزير لم يمضِ على تعيينه سوى يومين ولم يجلس في مكتبه أكثر من ساعتين، ليتحول خبر الإقالة المفاجئ إلى سيل من التعليقات الساخرة.