احتدم السجال عبر وسائل التواصل الاجتماعي بين مناصري حزب الله اللبناني من جهة ومناصري سكان بلدة مضايا السورية المحاصرة من جهة أخرى.
فهاشتاغ #مضايا_تكسر_حصار_حزب_الله أغضب مساندي قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني الذين سارعوا إلى إطلاق حملة مضادة على فيسبوك وتويتر سخروا من خلالها من معاناة سكان مضايا، وذلك باستخدام هاشتاغ #متضامن_مع_حصار_مضايا، ونشرت هذه الفئة على فيسبوك صوراً لموائد طعام تظهر فيها وجبات وحلويات مختلفة، بالإضافة إلى صور لهياكل عظمية قالوا إنها تعود لملكات جمال مضايا، بحسب تعبيرهم.