يستمر نظام الأسد والطيران الروسي لليوم العاشر عمليات القصف المتواصل لمدينة حلب، مستخدماً رمي البراميل المتفجرة على مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة السورية.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في غارة جوية نفذتها طائرات الأسد جنوبي حلب.
كما أفاد ناشطون عن قصف صاروخي نفذته قوات النظام استهدف مناطق المعارضة، ما أدى إلى سقوط ضحايا.
في المقابل، لقي ما لا يقل عن خمسة مدنيين حتفهم في قصف لفصائل المعارضة على المناطق التي يسيطر عليها النظام في حلب رداً على الحملة العسكرية العنيفة التي أودت بحياة مئات المدنيين.
وباتجاه دمشق، قال المرصد إن اشتباكات اندلعت شرقي العاصمة الليلة الماضية. وشنت قوات النظام قصفاً رغم الهدئة المؤقتة التي تشمل هذه المنطقة.
كذلك طالت الغارات الجوية، خلال الساعات الماضية، حي جمعية الزهراء والشيخ فارس ومنطقة القبر الإنجليزي في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة في حلب.
واستهدفت الغارات ساحة الحرية في حي بستان القصر وحي صلاح الدين في الجزء الخاضع لسيطرة المعارضة.
أما فصائل المعارضة، فقد اتفقت على إعادة تشكيل غرفة عمليات جيش الفتح، التي تضم فصائل، أبرزها جبهة النصرة وأحرار الشام وفيلق الشام، بهدف مواجهة هجمات قوات النظام.