أعلن وزير الخارجية الأميركي #جون كيري أن #الدبلوماسيين الأميركيين الذين أرسلوا #رسالة أبدوا فيها اعتراضهم على نهج الرئيس الأميركي في التعامل مع #الأزمة السورية، لن يتعرضوا لأي #عقاب إزاء اختلافهم مع سياسة الرئيس وتعبيرهم عن ذلك.
جيدة جدا، هكذا كان رد رئيس الدبلوماسية الأميركية جون كيري على الرسالة التي وقعها أكثر من خمسين دبلوماسيا أميركيا ودعوا فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى توجيه ضربات عسكرية أميركية مباشرة لإجبار نظام الرئيس السوري بشار الأسد على التفاوض للتوصل إلى سلام.
الدعوة التي من غير المعتاد أن تصدر عن دبلوماسيين يفترض أنهم ممثلون لسياسة بلادهم الخارجية أيا كانت، تبناها وزير الخارجية الأميركي جون كيري وهو ما زاد من غرابة الموقف برمته.
الرسالة التي تسربت للصحافة قبل أسبوع، وإن اعتبرت انتقادا لنهج الرئيس الأميركي الحذر حيال الأزمة السورية، إلا أنها بحسب كيري لن تتسبب في توجيه أي عقوبات لأصحابها مؤكدا أنه سيلتقي بأولئك الدبلوماسيين، في خطوة بدت وكأنها تأييد لآراء الدبلوماسيين الأميركيين ودعما لهم.
موقف يبدو أن الإدارة الأميركية لم ترض عنه، ما دفع بالمتحدث باسم جون كيري إلى التصريح بأن موقف وزير الخارجية ليس تأييدا للمقترح ولكنه تعبير عن أن الرسالة والمقترح مكتوبين بشكل جيد.
الدبلوماسيون دعوا في رسالتهم إلى الاستخدام المدروس لأسلحة بعيدة المدى وأسلحة جوية، أي صواريخ كروز وطائرات بلا طيار وربما غارات أميركية مباشرة.