رغم مشاركتها في حرب أدت إلى مقتل مئات الآلاف ونزوح الملايين من السوريين تبقى مساهمة روسيا في رفع المعاناة عن هؤلاء النازحين وطالبي اللجوء محدودة جداً.
وأشارت منظمة "هيومان رايتس ووتش" في تقرير نشرته على موقعها، إلى أن روسيا لم تعرض إعادة توطين أي من اللاجئين السوريين منذ 2011.
ووثقت هيومان رايتس ووتش في تقريرها تقديرات لمنظمة أوكسفام الدولية، إذ أوضحت أن نصيب روسيا من إعادة التوطين بناء على حجم اقتصادها هو أربعة وثلاثين ألف لاجئ في نهاية 2016.
إلا أن روسيا أهملت طلبات إعادة التوطين المقدمة من وكالة الأمم المتحدة للاجئين، وعرضت منحا دراسية لـ 300 طالب سوري فقط.
وأوضحت وكالة الهجرة الاتحادية الروسية من جهتها، أن هناك 12 ألف سوري في روسيا، من بينهم طلاب، وأشخاص لديهم تأشيرات عمل سارية، إضافة إلى المقيمين هناك قبل 2011.
وأعطت الوكالة الروسية أرقامها التي لم تؤكدها مصادر أخرى، وقالت إن نحو 1300 شخص حصلوا على اللجوء المؤقت، و2000 شخص حصلوا على شكل من أشكال الإقامة، في حين بقي الآلاف من دون أوراق رسمية للإقامة في روسيا.
وطالبت منظمة هيومان رايتس ووتش، روسيا بإعادة النظر في نظام طلب اللجوء الذي عانى منه الكثير من السوريين الذين وصلوا الحدود الروسية، فيما أشار تقريرها إلى أن مساهمة روسيا المادية لإغاثة اللاجئين السوريين لم يتجاوز 0.4% ، من إجمالي التمويلات، و0.3% من إجمالي التمويلات المطلوبة.