أكدت عضو وفد #المعارضة_السورية إلى #جنيف4 بسمة قضماني السبت أن لا دور لرئيس النظام السوري بشار #الأسد بعد تشكيل هيئة الحكم الانتقالي التي تشدد المعارضة على ضرورة تركيز البحث عليها خلال جولة المفاوضات الجارية في جنيف حالياً.
لكن قضماني شددت في الوقت نفسه على "الواقعية" و"الجدية" اللتين تقدم المعارضة بهما على المفاوضات.
وقالت "نحن نعلم أن المفاوضات هي المرحلة التي تسبق المرحلة الانتقالية"، موضحة "الفترة الانتقالية تعني الانتقال بالسلطات إلى هيئة الحكم الانتقالي وفي تلك اللحظة ليس هناك دور لبشار الأسد".
وتابعت "نحن واضحون تماما في ذلك. ولا نقول اليوم يرحل بشار الأسد قبل أن نأتي إلى جنيف، أتينا إلى جنيف ونفاوض نظام بشار الأسد".
ومنذ بدء مسار التفاوض قبل أكثر من ثلاث سنوات، تطالب المعارضة بهيئة حكم انتقالي ذات صلاحيات كاملة، مع استبعاد أي دور للأسد في المرحلة الانتقالية، في حين يرى النظام أن مستقبل الأسد ليس موضع نقاش وتقرره فقط صناديق الاقتراع. ويطالب النظام بالتركيز على القضاء على الارهاب في سوريا.
إلى ذلك، قالت قضماني "نحن لا نتحدث إلا باللغة التي توصلنا إلى مسار مفاوضات واقعي ومنتج هذا ما نريده"، مشددة على أن "عبارة الانتقال السياسي تعني كل شيء وتعني أيضا مكافحة الإرهاب".
وفي ما يتعلق بما وصفته "أسطوانة النظام أنه يكافح الإرهاب"، قالت "أصبح العالم أجمع يعلم أنه ليس هو من يكافح الإرهاب. ربما كل باقي اللاعبين هم الذين يكافحون الإرهاب إلا النظام السوري".
وأضافت "نحن نعلم أن الإرهاب خطر علينا جميعاً، ونعلم أننا لن ننتهي الآن من الارهاب إلا بالانتقال السياسي".
يذكر أن المفاوضات السورية في جنيف دخلت السبت يومها الثالث من دون أن تدخل بعد في عمق المواضيع. ولم تتضح حتى الآن آلية العمل التي سيتم اتباعها، وما إذا كانت المفاوضات ستكون مباشرة أو غير مباشرة، برغم أن كافة الوفود شاركت في الجلسة الافتتاحية.