ذكرت مصادر يمنية أن الصراع الداخلي بين شريكي الانقلاب على الشرعية، #الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله #صالح، دخل منحى جديدا بعد محاولات الحوثيين السيطرة على قوات الحرس الجمهوري الموالية لصالح، بحسب تقرير لقناة "الحدث" الأحد.
محامي الرئيس المخلوع أكد هذه الأنباء وطالب قادة الحرس الجمهوري بالاستقالة احتجاجا على تلك المحاولات.
تتسع الهُوّة بين شريكي الانقلاب في اليمن يوما بعد يوم، ومحاولات الحوثيين والمخلوع صالح تجريد بعضهما البعض من مصادر القوة باتت علنية.
ويركز الحوثيون الآن على اختراق #الحرس_الجمهوري وهي القوة الأكبر التي لا تزال تدين فئات كبيرة منها بالولاء للرئيس المخلوع صالح.
آخر هذه الخطوات الحوثية بحسب مصادر عسكرية كانت استبدال 8 آلاف من جنود الحرس الجمهوري بآخرين موالين لهم.
وطالب محامي صالح، محمد المسوري، والذي يقود مؤخرا حملة انتقادات على الحوثيين، قيادات ألوية الحرس بالتحرك ضد الميليشيات أو الاستقالة.
وأوضح أن الحوثيين يعملون على استمالة كبار ضباط الحرس إما بالترغيب أو الترهيب، وينظمون دورات تدرس للضباط والجنود فكرا إيرانيا طائفيا.
وتعين جماعة الحوثي عناصر موالية للميليشيات بدلا من ضباط وجنود الحرس الجمهوري الذين يقتلون في المعارك. وتعين أيضا موالين لهم بدلا من عناصر الحرس الجمهوري الذين يرفضون القتال ضد الشرعية.
يذكر أن قوات الحرس الجمهوري تقدر أعدادها بنحو 165 ألف جندي يتوزعون على 43 لواء في محيط #العاصمة والمدن الكبرى في المحافظات كما تضم ألوية للحرس الرئاسي وأخرى لمحاربة الإرهاب.
ورغم أن هذه القوات تدين بالولاء بشكل عام للمخلوع صالح ونجله إلا أن ما بين 40 و50 في المائة منها ترفض المشاركة في قتال قوات الشرعية.