تفرض عدة عوامل نفسها عند الحديث عن معركة #دير_الزور المرتقبة، فأي طرف يقرر خوض المعركة سواء من قوات النظام السوري أو #قسد سيواجه إشكالية أساسية تتمثل بالطبيعة العشائرية للمحافظة.
ويحذر مراقبون من أن #العشائر التي تشكل 99 بالمئة من أهالي دير الزور لن تتقبل دخول القوات الكردية مدينتهم، وكذلك الأمر بالنسبة للميليشيات الشيعية التي تقاتل إلى جانب النظام.
وهي إشكالية دفعت على ما يبدو بالنظام للبحث عن وجوه عشائرية لتغطية معركته، وأبرز هذه الوجوه #نواف_البشير، وفقاً لمراقبين.
البشير ومنذ عودته إلى حضن الوطن مطلع العام الحالي، كما يحلو لوسائل إعلام النظام القول، قادماً من #تركيا التي بقي فيها معارضاً للنظام مدة خمس سنوات، عمل وبدعم إيراني على تشكيل فصيل عسكري من أبناء عشيرته البقارة والعشائر الموالية للنظام على أن يكون مجال عمله في محافظات دير الزور والرقة والحسكة انطلاقا من حلب.
ويتقاطع بحث النظام عن شريك عشائري يتستر خلفه في معركة دير الزور مع إعلان المرصد السوري عن مشاركة قوات عشائرية مدربة من قبل #روسيا في المعارك المحتدمة في بادية دير الزور الغربية، حيث باتت 40 كلم تفصل النظام عن المدينة نفسها،
وأكد أمر تعاون النظام مع قوات عشائرية، قائد ميداني في قوات الأسد لوكالة الأنباء الألمانية، بإعلانه الوصول لأول مرة إلى ضفاف #نهر_الفرات، السيطرة على عدة تلال ومرتفعات حاكمة، حسب قوله.