قال القائد العسكري لمجلس دير الزور أحمد ابو خولة التابع لقوات سوريا الديمقراطية انه لن يسمح لقوات النظام والمليشيات الموالية لها بالعبور إلى الضفة الشرقية من نهر الفرات.
وتابع أبو خولة قائلاً ان قوات النظام المتقدمة على الضفة الثانية من النهر ستواجه بالسلاح في حال حاولت العبور.
جاء ذلك ردا على اجتماع رأس النظام السوري بداعمه الإيراني الذي أفضى إلى قرار بالحرب على قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر على أكثر من ربع الجغرافيا السورية.
فعقب لقاء بشار الأسد بالمسؤول الإيراني علي أكبر ولايتي تحجج بالحرب على الساعين إلى «تقسيم الدول وإضعافها» حسب قوله، ما فتح الباب أمام هذه التصريحات فجاء على لسان ولايتي نفسه عندما اعتبر أن قوات النظام ستنتزع السيطرة على الرقة من «سوريا الديمقراطية»
وقال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الأعلى الإيراني "المناطق الشرقية في سوريا وغربي إدلب سيتم "تطهيرها قريبًا".
التلويح بالحل العسكري بوجه قوات سوريا الديمقراطية جاء أيضا من الحليف الروسي فهو بنظر القناة المركزية لقاعدة حميميم الخيار الوحيد والقادم أمام دمشق للتعامل مع المناطق الخارجة عن سيطرتها.
الرد على هذه المزاعم جاء من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي أعلنت أنها لن تسمح لا للنظام أو حتى حلفائه بعبور نهر الفرات.
هذا الموقف بحسب خبراء يعزز صراع النفوذ بين روسيا وأميركا في سوريا، فقوات النظام وسوريا الديمقراطية يتنازعان شرق ضفاف الفرات.
وبالوقوف على الواقع الميداني لا يحظى تقدم قوات الأسد الأخير على الأرض بمكاسب استراتيجية فبيد قوات سوريا الديمقراطية الحقول الأغنى بالنفط والغاز.
وفيما تتقدم قوات النظام باتجاه مدينة البوكمال الحدودية تحاول "قسد" بدعم من التحالف الدولي الوصول إلى المدينة وقطع الممر الذي يسعى النظام السوري لفتحه بدعم إيراني، من العراق وصولًا إلى العاصمة دمشق.