في حين يجتمع مجلس الأمن الجمعة مجددا للتصويت على مشروع قرار كويتي سويدي بشأن هدنة في #سوريا لمدة 30 يوما، وذلك بعد أن أخفق أعضاؤه بالأمس في التوصل إلى قرار بسبب العراقيل التي وضعتها روسيا، أدخلت الأخيرة عدة تعديلات على المشروع
وكشف مراسل الحدث في مجلس الأمن أن موسكو أدخلت بعض التعديلات على الفقرات التمهيدية لمشروع القرار السويدي - الكويتي حول الغوطة، وأبرز هذه التعديلات هي ما يلي:
يؤكد القرار على أن القوات العسكرية الأجنبية يمكنها فقط أن تعمل في سوريا بالتنسيق مع "السلطات الرسمية" دون المساس بالمصالح السورية او سيادتها أو سلامة أراضيها
كما شددت روسيا على أن القرار لا بد أن يبدي أسفه للمحاولات من قبل من أسمتهم "المجموعات الإرهابية" للسيطرة ثانية على مناطق معينة ومهاجمة المدنيين وأهداف مدنية فيها، بالإضافة إلى التأكيد على الحاجة لتحسن الظروف الأمنية لضمان مرور آمن للقوافل الإنسانية
وطالبت موسكو بأن يعرب المجلس عن قلقه العميق للوضع المأساوي الانساني في الرقة في أعقاب العملية العسكرية هناك، والتأكيد على الحاجة لاستعادة سيادة دمشق على المنطقة لضمان دخول المساعدات الانسانية بصورة تتسم بالكفاءة وبالتوقيت المناسب، مع بذل جهود لإزالة الألغام.