أصدر الجيش الأردني، الأربعاء، بياناً أوضح فيه أن قواته حيدت عددا من تجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية.
بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين
وأضاف أن العمليات على الحدود الشمالية تمت بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين.
كما تابع أن قواته استهدفت مصانع ومعامل تتخذها جماعات تهرب أسلحة ومخدرات للأردن.
إلى ذلك، شدد البيان على أن الجيش الأردني سيقف بالمرصاد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الأدرن وسلامة مواطنيه، وسيستمر بالتصدي لأية تهديدات بالقوة بالمكان والزمان المناسبين.
جاء هذا بعدما أفادت مصادر "العربية/الحدث"، بأن الطيران الحربي الأردني نفذ غارات على مهربي سلاح ومخدرات بقرية في السويداء.
مدير مكتب #قناة_العربية في الأردن عمار الهندي:
— العربية (@AlArabiya) December 24, 2025
. الطيران الحربي الأردني نفذ غارات على نقاط تهريب السلاح والمخدرات في قرية الشعاب بمحافظة #السويداء السورية
. الضربات الأردنية على مصادر تهريب السلاح والمخدرات إلى البلاد قد تستمر pic.twitter.com/Bw1FQT6kjX
أتت هذه التطورات بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية السورية، الثلاثاء، تفكيك شبكة لتجارة المخدرات في العاصمة دمشق وضبط 6 من أفرادها بينهم العقل المدبر للشبكة.
وأفاد بيان للداخلية عبر منصة "إكس"، أن فرع مكافحة المخدرات في محافظة دمشق نفّذ عملية أمنية أسفرت عن تفكيك شبكة تنشط في تجارة وترويج المواد المخدرة داخل المدينة وإلقاء القبض على متزعمها و5 من أفرادها".
كما أضاف "جاءت العملية استناداً إلى إجراءات الرصد والمتابعة واستكمالاً لعمليات جمع المعلومات وتحليلها من قبل الفرق الأمنية المختصة، حيث نُفّذ كمين أمني محكم أسفر عن توقيف أفراد الشبكة وضبط نحو 162 ألف حبة كبتاغون كانت بحوزتهم".
فيما صُودرت المضبوطات أصولاً وأُحيل المقبوض عليهم إلى القضاء المختص لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، بحسب البيان.
التهريب يتراجع
يذكر أن الكبتاغون شكل أكبر صادرات سوريا إبان الحرب التي اندلعت عام 2011، وكان بيع هذه المادة المنشطة وغير القانونية يعد مصدراً أساساً لتمويل نظام الأسد.
ومنذ سقوط النظام السوري، أعلنت السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، ضبط الملايين من أقراص الكبتاغون، لكن التهريب لم يتوقف رغم تراجعه.