في تدوينة له على موقع "إكس" كشف مظلوم عبدي، قائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، أن اجتماعه الأخير في أربيل مع رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني، ومبعوث الرئيس الأميركي توم باراك تناول الخطوات المعمول بها لدمج "قسد" والإدارة الذاتية في الحكومة السورية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات لتعزيز المسار السياسي والاستقرار في المنطقة. يأتي ذلك فيما كشفت مصادر "العربية" و"الحدث" عن تفاصيل ما دار خلال الاجتماع.
وأضاف عبدي -في تدوينته- أنه تم خلال الاجتماع التأكيد على دعم جهود مكافحة الإرهاب ودفع الحل السياسي بما يضمن مشاركة جميع المكونات في الحكومة.
من جانبه، أكد بارزاني أن الحوار والتفاهم بين الأطراف وحماية حقوق الكرد والمكونات في سوريا، هو السبيل لحل المشاكل.
تشرفت بلقاء مبعوث الرئيس الأمريكي إلى سوريا والعراق السيد توم باراك @USAMBTurkiye ، ورئيس إقليم كوردستان السيد نيجيرفان بارزاني @IKRPresident ، اليوم في أربيل.
— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) June 16, 2026
ناقشنا ملفات مهمة أبرزها الخطوات المعمول بها لدمج قواتنا والإدارة الذاتية في الحكومة السورية، ومتابعة تنفيذ الاتفاقات… pic.twitter.com/StJzOwwSNM
وفي هذا الشأن أفادت مصادر "العربية" و"الحدث" بأن براك طلب من مظلوم عبدي قطع علاقة مقاتلي "قسد" بحزب العمال الكردستاني، كما طلب إخراج كل كوادر حزب العمال الكردستاني من المناطق الكردية في سوريا.
وطالب براك بمشاركة قوة مكافحة الإرهاب لـ"قسد" في عمليات مشتركة مع حكومة دمشق بمناطق الحكومة السورية.
وكذلك طلب براك من عبدي ضرورة إكمال الاندماج العسكري والحكومي مع حكومة دمشق قبل نهاية العام الجاري مقابل مواصلة الدعم الأميركي للأكراد بسوريا.
كما شدد براك -لعبدي وبارزاني- على خصوصية الأكراد في سوريا.
من جهته، أبدى عبدي إيجابية في الاجتماع حول مطالب براك.
كما تناول الاجتماع أيضاً تثبيت عقود النفط للشركات الأميركية في المناطق الكردية، وتثبيت حصة متفق عليها مع دمشق لصالح المناطق الكردية، حيث ستكون
حصة الأكراد بداية نحو 10 % من إنتاج الحقول في المناطق الكردية، ثم ترتفع لاحقاً.
كما تم بحث إنشاء طريق نفطي من العراق "من الحقول العراقية وأيضاً مصافي كردستان" إلى مصفاة بانياس بالساحل السوري مروراً بمناطق الأكراد في سوريا.