مذبحة الرحاب باتت حديث المصريين.. في الشوارع و المقاهي و على مواقع التواصل الاجتماعي
الإعلان عن وجود ثلاثة طلقات في جسد الأب.. كذبت كل الفرضيات عن إقدامه على قتل أسرته و انتحاره
و هي القصة التي انتشرت في الساعات الاولى عقب الحادث.. عدم وجود كاميرات مراقبة صعبت من مهمة الشرطة
التي تكثف من تحرياتها و تحقيقاتها مع عدد من الجيران و شهود العيان.. الشرطة تقوم حاليا بتفريغ المكالمات و الرسائل الموجودة على
هواتف المجني عليهم.. في ظل وجود انباء عن القاء القبض على ثمانية من المشتبه بهم تضم رجال أعمال من الدائنين لرب الأسرة
و عدد من رجال الأمن في الحي الراقي
شقيق الأب أكد ان اخر مكالمة بينهم أكد فيها ان عن ضيقه بسبب اختفاء اوراق هامة في احد القضايا المنظورة امام المحاكم
عدم وجود اي سرقات للفيلا و منها مصوغات تنفي اي شبهة للسرقة
استخدام مسدسات كاتمة للصوت و نقل جثامين افراد الأسرة بعد عملية القتل و تخدير كلب الحراسة
و إخفائه ساعة وقوع الجريمة.. جميعها اشارات تؤكد على احترافية من قام بهذه العملية
الشارع بدا متفاعلا مع هذه الجريمة و تطوراتها
و اخيرا تبقى مذبحة الرحاب حتى الان نموذجا للقضايا الشائكة
التي تسعى أجهزة الأمن لفك طلاسم الغازها.. بعد ان تحولت من مجرد جريمة الى قضية رأي عام
-
- مباشر