مصادر تكشف لـ"الحدث" عن السعودي الذي فجر نفسه ببيروت

معلومات تشير الى مشاركة استخابراتية دولية وعربية في إحباط العملية الانتحارية

المصدر: دبي - قناة الحدث
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

كشفت صحيفة "النهار" اللبنانية أن هدف الانتحاريين اللذين كانا يقيمان في فندق "دي روي" في الروشة ببيروت وفجر أحدهما نفسه أمس الأربعاء، كان مستشفى الرسول الأعظم على طريق المطار.

وقد أظهر مقطع فيديو اللحظات الأولى من الانفجار في بيروت.

الانتحاري الأول هو سعودي يدعى أحمد عبدالرحمن الثويني وهو من فجر نفسه، فيما يدعا مرافقه عبد الرحمن الشنيفي وقد أصيب واعتقل بعد التفجير، علماً أن معلومات تحدثت قبل أيام عن إمكانية استهداف مستشفى الرسول الأعظم بعد أن أقدمت القوى الأمنية على إقفال طريق المطار أمام المستشفى وقتها ثم ما لبثت أن أُفرغت محطة وقود مقابلة للمستشفى من المحروقات من ضمن الإجراءات الأمنية التي اتخذت على طريق المطار.

وقد بدأت التفاصيل تتكشف أكثر فأكثر بخصوص ما حصل البارحة في فندقDUROY في الروشة في بيروت.

وهذه هي المرة الثالثة في أقل من أسبوع يتم فيها إحباط هجوم انتحاري, ويتم حسر التداعيات والأضرار البشرية بأقل عدد ممكن من الخسائر، وذلك بالإشارة إلى معادلة المخطط – الهدف - والتنفيذ.

فعادة في الهجمات الانتحارية هناك مخطط لقتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص بانفجار هذه القنبلة البشرية. لكن هنا اقتصرت هذه العمليات على مقتل الانتحاري بالإضافة إلى شخصين، في المرتين السابقتين، ولحسن الحظ أن ما تم في فندق DUROY لم يودِ بأي قتيل إلا الانتحاري نفسه, فيما تم إلقاء القبض على شريكه.

وتشير المعلومات إلى أن الأجهزة الأمنية الدولية وتحديداً الأميركية والألمانية والفرنسية والعربية أبلغت الأجهزة اللبنانية بضرورة أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر بعد أن وصلت إلى هذه الأجهزة وثائق عن استهداف الساحة اللبنانية، وأن مصدر هذه الوثائق تعود لقيادات أصولية في العراق.

وتلقى الأمن العام اللبناني معلومات عن هذين الشخصين من الأجهزة الخارجية وأنهما تابعان لتنظيم أصولي.

ومنذ ذلك الوقت, أخضع الأمن العام هذين الشخصين منذ وصولهما إلى لبنان لمتابعة الدقيقة، ومكان نزولهما في فندق "دي روي" في الروشة. وبما أنه تبين أن إقامتهما لفترة محدودة، وبالتالي نفذ الأمن العام ضربةً استباقية.

فتوجهت قوة من فرقة النخبة في الأمن العام اللبناني إلى الروشة وتوجه 6 عناصر بثياب مدنية إلى الفندق، بينما بقيت قوة أخرى خارج الفندق للحماية، وطلب النقيب الذي يقود العملية من عامل الاستقبال أن يتوجه معهم إلى مكان غرفة الانتحاريين وإحضار المفتاح الإلكتروني وتوجهوا إلى الطابق الرابع وفور محاولة عامل الاستقبال فتح باب الغرفة إلكترونيا فجر الانتحاري الحزام الناسف.

وأشارت معلومات إلى أنه ربما كان هناك "رفيق" للانتحاريين خارج الفندق وأبلغهما بوصول القوة الأمنية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط