عملية برية ضد قطاع غزة بات انطلاقها قاب قوسين أو أدنى. ونشر واسدعاء الآلاف من جنود الاحتياط، ومطالبة الفلسطينيين على حدود قطاع غزة باخلاء بيوتهم ونشر مدرعات ودبابات على طول خط الحدود، تحركات تنذر كلها بقرب بدء العملية التي أعلن عنها الجيش الإسرائيلي في توسيع لهجومه المستمر على القطاع جواً منذ أربعة أيام.
أكثر من 100 قتيل ونحو 700 جريح حصيلة أربعة أيام من قصف استهدف جميع مناطق غزة، وهو القصف الذي ردت عليه كتائب القسام بإطلاق صواريخ نحو إسرائيل.
صواريخ استهدف آخرها مطار "بن غوريون" وقاعدة "تسليم" ومحطة للوقود في أسدود.
ورغم وجود نظام القبة الحديدية الذي يعترض الصواريخ فوق إسرائيل إلا أن نحو 500 صاروخ للقسام سقطوا في الأراضي الإسرائيلية في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي أن هدفاً في القطاع يضرب كل أربع دقائق.
أكثر من 1100 هدف ضربته القوات الإسرائيلية في القطاع في الأيام القليلة الماضية في عملية أطلقوا عليها اسم "الجرف الصامد".
العملية التي كان اختطاف ثلاثة مستوطنيين وقتلهم شرارة انطلاقها تهدف إلى إنهاء الهجمات الصاروخية المستمرة على الإسرائيليين بحسب الجيش.