مرايا.. رقص إيراني على دماء الحجيج

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

أسوأ شيء هو المتاجرة بدماء الأبرياء، ويكون السوء مضاعفا إذا كان ذلك ممتزجا بالمزايدة الدينية والسياسية. هذا بالضبط ما فعلته الآلة الإيرانية الخمينية مع مأساة تدافع الحجاج في منى، الذي أدى لوفاة المئات وإصابة مئات آخرين، من شتى الجنسيات المسلمة.

إيران ليست بريئة في هذا الخطاب الإعلامي الذي تتبناه، هي وعملاؤها في المنطقة مثل حزب الله اللبناني وأنصار بشار الأسد.

لا يوجد عاقل يعترض على وجوب التحقيق النزيه في مسببات مأساة التدافع في منى، ولم تكن السعودية يوماً تخفي شيئا يتعلق بسلامة وأمن الحجيج والحرمين، هذا واجب عليها تجاه المسلمين كلهم، ولا يمكن التلاعب أو التزوير في مثل هذه الأمور، فكل حاج أو حاجة له أهل وله دولة.

الحقيقة أن التصعيد الإيراني الغرض منه هو تسجيل نقاط على السعودية، فهي تعرف أن خدمة الحرمين، وخدمة الحجيج، يعطي للسعودية دورا قياديا في العالم، فهي حاضنة الحرمين، ولا يمكن لإيران نقل مكة والمدينة لجوار قم وتبريز!

هي شرقة تغص بهذا الدور، وقد صرح مؤسس ثورتهم من قبل بأنه يريد السيطرة على الحرمين، وأن السعودية يجب أن تنزع منها هذه المزية. وعلى هذه النغمة عزف خامنئي، وأتباع خامنئي مثل حسن نصر الله.

لو تحدثنا عن من أفسد في الحج وأثار الذعر وسفك الدم وأدخل المتفجرات، وفجر بالفعل، لوجدنا إيران الخمينية لها سجل أسود في تاريخ الحج، على مدار السنين، والكل يعرف هذا التاريخ، وقد تأتي حلقة خاصة عن هذا السجل.

في هذه الحلقة من مرايا يؤكد الزميل مشاري الذايدي أن من حق أهل الضحايا معرفة ما جرى، وتحديد المسؤولية، ومن واجب السعودية أن تحمي الحجاج، وتخدم الحرمين، وهي فعلت ذلك من قبل، وتفعله الآن.

غير أن المرفوض هو هذا الرقص العاري على جراح الملبين المهللين يوم الحج الأكبر.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط