رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، الاقتراح الفرنسي بنشر مفتشين دوليين في الحرم القدسي.
وقال نتنياهو إن "الاقتراح لا يتطرق للتحريض والإرهاب الفلسطيني"، على حد وصفه.
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "الوضع القائم في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) لم يتغير إلا من قبل من عمل على إدخال مواد متفجرة إلى المساجد وهاجم اليهود"، وفق تعبيره.
وأضاف نتنياهو أن حكومته تبحث "مواجهة التحريض" ولا سيما من "الحركة الإسلامية في إسرائيل". وقال "نحن نواجه الإرهاب بحزم ومنهجية".
إلى ذلك، نشر الجيش الإسرائيلي 300 جندي لمساعدة الشرطة في تأمين المرافق العامة ووسائط النقل العام في القدس الغربية.
وهذا الانتشار غير المسبوق منذ الانتفاضة الثانية لا يشمل القدس المحتلة في هذه المرحلة، حيث تحرص إسرائيل في المدينة المقدسة على استخدام الشرطة وحرس الحدود الذين يتبعون لها وليس الجيش.
ونشر الجيش له دلالات سياسية قد تؤثر في اعتبار إسرائيل القدس الشرقية المحتلة جزءاً من "عاصمة موحدة" وإن لم يحظ ذلك بأي اعتراف دولي.