مرايا.. حكيم الطوائف وليد جنبلاط

المصدر: العربية.نت
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

قبل أيام أعلن الزعيم اللبناني السياسي الدرزي وليد جنبلاط عن مخاوفه من عودة مسلسل الاغتيالات السورية لبعض الساسة في لبنان، بغرض الإرهاب أو زرع الفتنة.

تحذيرات البيك وليد أتت بعد التصريحات التي أدلى بها الموقوف بتهم الإرهاب وإعداد السيارات المفخخة والانتحاريين نعيم عباس، حول دور المخابرات السورية في توجيه نعيم ورفاقه للقتل في لبنان، تحت غطاء تنظيم القاعدة.

النائب جنبلاط حذر من أن تشكل اعترافات نعيم عباس مقدمة لتفجيرات أمنية، ظاهرها تنظيم "القاعدة" وباطنها المخابرات السورية، مشيراً ببعض الاستهزاء "إلا إذا كان الشك ممنوعاً في جمهورية الوضوح والشفافية والقضاء المنزه والأجهزة المستقلة".

ويأتي موقف جنبلاط بعدما كشف عباس عن طلب المخابرات السورية منه "اغتيال زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي، مقابل أن يحصلوا على ما يريدون في لبنان".

عباس أشار إلى دور المخابرات السورية في اغتيال العميد "فرانسوا الحاج" بعد معارك نهر البارد، التي هزم فيها تنظيم "فتح الإسلام" الأصولي المطبوخ في غرف التخطيط للأجهزة الأمنية السورية.

يتميز جنبلاط بقدرته الفائقة على رؤية المخاطر قبل وقوعها، كما على إتقانه لقراءة التحولات في مواقع القوى، ليس في الداخل اللبناني فقط، بل في الإقليم.

كما يتميز أيضاً بحساسية عالية الالتقاط للتهديدات الوجودية التي تثور بين حين وآخر ضد الأقليات المذهبية والدينية في المنطقة.

أيضاً مما يميز الرجل هو الحس العروبي العالي، وهو ما يجعله نقيضاً للمشروع الإيراني الأصولي ظاهراً الفارسي باطناً، وهو ورث هذا الحسن من والده كمال، والأهم من جده من جهة أمه أمير البيان شكيب أرسلان، أحد أبرز مفكري العروبة الإسلامية.

نتحدث عنه هنا حتى نلقي نظرة مقربة على ملامح من شخصية الرجل، فمعرفة الشخصيات المؤثرة في الشأن العام، تسهل معرفة الواقع الذي نعيشه من خلال تشخيصه ورسمه على ملامح الوجوه البشرية الحية.

الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط