قفزت مؤشرات البورصة المصرية بنسب كبيرة، محققة مكاسب تعد الأعلى أسبوعياً من بداية العام الجاري، بدعم مشتريات أجنبية وعربية قوية خلال جلسات الأسبوع.
وبدأت البورصة المصرية تتعافى من سلسلة خسائر متلاحقة بدأت مع تجدد الحديث عن ضريبة الدمغة والأرباح الرأسمالية التي أعلنت الحكومة المصرية أنها ستفرض الدمغة خلال الأيام المقبلة.
وخلال تعاملات الأسبوع الجاري، ربح رأس المال السوقي لأسهم الشركات المدرجة نحو 32.8 مليار جنيه بنسبة زيادة تقدر بنحو 5.43% بعدما ارتفع من نحو 603.1 مليار جنيه في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي ليسجل نحو 635.9 مليار جنيه في إغلاق تعاملات جلسة أمس الخميس.
وعلى صعيد المؤشرات، ارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية "إيجي إكس 30" خلال جلسات الأسبوع الجاري بنسبة 4.4% تعادل نحو 542 نقطة بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس عند مستوى 12853 نقطة، مقابل نحو 12311 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.
وبلغت قيمة التداول على أسهم المؤشر نحو 4.9 مليار جنيه عبر التداول على 1.06 مليار سهم.
وقفز مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 8.73%، مضيفاً نحو 41 نقطة بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس الخميس عند مستوى 518 نقطة مقابل نحو 477 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي
وامتدت المكاسب لتشمل المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" والذي ارتفع بنسبة 7.21% مضيفاً نحو 83 نقطة بعدما أنهى جلسة تعاملات أمس الخميس عند مستوى 1234 نقطة مقابل نحو 1151 نقطة في إغلاق تعاملات الأسبوع الماضي.
وسيطر الاتجاه الشرائي على تعاملات الأجانب بصافي 220 مليون جنيه، مقارنة باتجاه بيعي للمصريين، والعرب 93.7 مليون جنيه، و127.3 مليون جنيه.
واستحوذ المصريون على 40% من إجمالي التعاملات خلال الأسبوع، فيما استحوذ الأجانب والعرب على 9.7% و49.3% على الترتيب.
واتجهت تعاملات المؤسسات للشراء بصافي 6.3 مليار جنيه خلال الأسبوع، مقارنة بصافي بيعي للأفراد.
واستحوذ الأفراد على 58.8% من التعاملات خلال الأسبوع، فيما استحوذت المؤسسات على 41.2%.
وارتفع سهم البنك التجاري الدولي- مصر، صاحب أكبر وزن نسبي بالمؤشر الرئيسي، خلال الأسبوع بنسبة 3.57% عند سعر 76.51 جنيه، بقيمة تداول 349 مليون جنيه.