انطلقت صباح الجمعة الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران، وسط منافسة محتدمة بين الرئيس الحالي حسن #روحاني المدعوم من التيار الاصلاحي والمرشح المتشدد ابراهيم رئيسي.
ووفق وزارة الداخلية الإيرانية فإنه يحق لستة وخمسين مليون واربعمئة وعشر آلاف ايراني التصويت في هذه الانتخابات..
وقد فتحت صناديق الاقتراع عند الثامنة صباحا . وكان المرشد الأعلى للجمهورية علي #خامنئي من بين الاوائل الذين أدلوا بأصواتهم. ودعا مواطنيه إلى التصويت "بكثافة وفي أبكر وقت ممكن". وقال خامنئي أمام صحافي قبل أن يدلي بصوته في منزله في #طهران "عندما نقوم بعمل جيد علينا الابكار بذلك قدر الامكان". وأضاف "مصير البلاد بين أيدي الايرانيين الذين يختارون رئيسا للسلطة التنفيذية".
وتجري الانتخابات الرئاسية الجمعة بالتزامن مع انتخابات بلدية. وسيتمثل التحدي الأهم في المدن الكبرى مثل طهران ومشهد (شرق) وأصفهان (وسط)، لمعرفة ما إذا كان المعتدلون سيتمكنون من انتزاعها من المحافظين
كما تجري في ظل تزايد المخاوف من تدخل المؤسسة العسكرية في سير الانتخابات بحسب ما حذر منه الرئيس الحالي حسن روحاني.