لقيت لاجئة سورية مصرعها في مخيم "الركبان" بإطلاق نيران، ونفى الجيش الأردني مسؤوليته عن الواقعة.
وذكر ناشرو الفيديو أن السيدة اسمها فوزة قاسم شهاب، من مدينة "تدمر"، وتبلغ من العمر 61 عاما، وتلقت رصاصة أثناء وقوفها على باب خيمتها في "الركبان"، وتم إسعافها إلى إحدى النقاط الطبية في المخيم حيث توفيت هناك.
ومن جانبه، أكد الجيش الأردني، الأحد، أنه لم يطلق النار أية نيران باتجاه المخيم الخاص بالنازحين السوريين، في المنطقة المحرمة مع جارته الشمالية سوريا، نقلا عن وكالة أنباء الأناضول.
وجاء ذلك في بيان، نشره الجيش على موقعه الإلكتروني، تعليقا على فيديو أكد ناشروه قتل سيدة بنيران أردنية داخل المخيم.
وقال البيان: تداولت بعض صفحات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه سيدة ادعى ناشرو الفيديو أنها قتلت برصاص إحدى نقاط المراقبة الأردنية القريبة من مخيم الركبان وهي جالسه أمام سكنها.
وتابع: القوات المسلحة الأردنية تؤكد أن هذه المعلومات عارية عن الصحة تماما، ولم يتم إطلاق أية نيران تجاه المخيم من أي مراقبة عسكرية أردنية.
ولفت إلى أن مجموعات من المخيم تنشر بين فترة وأخرى مثل هذه المقاطع لغايات التشويش وبث الإشاعات الكاذبة التي لا تمت للواقع بصلة وتستخدمها للتغطية على جرائمها التي ترتكبها بحق سكان المخيم الذي هو داخل الأراضي السورية ولا يدخله الجيش الأردني بتاتاً.
والخميس الماضي، أعلنت الخارجية الأردنية أن روسيا عرضت خطة لحل المشكلة في مخيم الركبان، عبر عودة قاطنيه إلى مناطقهم الأصلية.
ومخيم الركبان، مخيم عشوائي لا تديره جهة بعينها سواء من الجانب السوري أو الأردني، ويقع في المنطقة المحرمةبين البلدين على الحدود الشمالية الشرقية للمملكة، ويضم ما يزيد على 60 ألف نازح سوري، كانوا ينتظرون السماح بدخولهم إلى الأراضي الأردنية.