أقامت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار السعودية قمة الأولوية في نسختها الثانية في مدينة ميامي الأميركية، وتم بحث عدة مواضيع اقتصادية ومناخية، بالإضافة إلى حضور جمع كبير من المستثمرين وصناع القرار السياسيين.
على مدى يومين اجتمع قادة ورؤساء تنفيذيي أهم شركات الاستثمار والتكنولوجيا والابتكار والتمويل في العالم في قمة مبادرة مستقبل الاستثمار السعودية التى عقدت في ميامي بحثوا فيها الحلول العملية لعدد من القضايا أهمها تنظيم الذكاء الاصطناعي.
وأشار الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان إلى أن المملكة يمكن لها أن تصبح مركزا عالميا للذكاء الاصطناعي. ويقدر الرميان زيادة الناتج المحلي الإجمالي العالمي بنسبة 14% بمجرد تنظيم هذه التكنولوجيا.
العديد من جلسات الدائرة المستديرة حملت عنوان مجلس صناع التغيير ناقشت التغييرات الاقتصادية في ظل الصراعات والحروب، و استقرار الدولار، واحتمالات الهبوط الاقتصادي الناعم أو الصعب وانعكاسات الانتخابات الأميركية كانت أحد المحاور التي تم مناقشتها، وسط حضور سعودي كان ملحوظا بالعديد من الندوات.
وتطرق المدير التنفيذي لشركة البحر الأحمر"جون باجانو" للتغيرات البيئية والطاقة البديلة في مشاريع حيوية وتحدث عن مستقبل الطاقة الخضراء والقطاع السياحي في المملكة.
وتستهدف مبادرة مستقبل الاستثمار والتي تعقد للعام الثاني علي التوالي في ميامي فتح آفاقا جديدة تعكس عنوان قمة الأولوية، وهي على حافة حدود جديدة لذا سيكون المؤتمر القادم في البرازيل، ومن ثم كينيا لربط اقتصاد العالم والبحث عن استثمارات جديدة.