رفض قاض اتحادي يوم الاثنين دعوى قضائية رفعتها شركة تويتر سابقا وإكس "X Corp" التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك ضد مركز مكافحة الكراهية الرقمية غير الربحي، وحكم بأن القضية تتعلق "بمعاقبة" المجموعة البحثية بسبب خطابها.
وقد وثق مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH) الزيادة في خطاب الكراهية على الموقع منذ أن استحوذ عليه مالك شركة Tesla في عام 2022.
ورفعت شركة X، المعروفة سابقًا باسم تويتر Twitter، دعوى قضائية ضد المنظمة غير الربحية العام الماضي، زاعمة أن باحثي المركز انتهكوا قواعد الموقع وشروط الخدمة عن طريق تجميع التغريدات العامة بشكل غير صحيح.
وقالت الشركة إن تقارير المنظمة حول ظهور خطاب الكراهية على المنصة كلفته ملايين الدولارات عندما فر المعلنون.
ويوم الاثنين، رفض قاضي المحكمة الجزئية الأميركية تشارلز براير، الدعوى، وكتب في أمره أنها "تتعلق بلا خجل وبصوت عالٍ بشيء واحد وهو معاقبة المنظمة غير الربحية على خطابها".
وفي بيان نُشر على موقع X، قالت منصة التواصل الاجتماعي إنها "لا توافق على قرار المحكمة وسوف تستأنف القرار".
وفي نوفمبر الماضي، قال العديد من المعلنين الكبار بما في ذلك آي بي إم وإن بي سي يونيفرسال وشركتها الأم كومكاست، إنهم توقفوا عن الإعلان على X بعد أن قال تقرير من المجموعة الليبرالية "Media Matters" إن إعلاناتهم تظهر إلى جانب المواد التي تمدح النازيين.
وفي نوفمبر، رفع X دعوى قضائية ضد "Media Matters"، مدعيا أن المجموعة كانت تحاول "إخراج المعلنين من المنصة وتدمير شركة إكس".
وفي وقت لاحق من ذلك الشهر، أطلق " ماسك " عبارات بذيئة ردًا على المعلنين الذين أوقفوا الإعلان على X ردًا على المواد المعادية للسامية وغيرها من المواد التي تحض على الكراهية.
وفي الدعوى القضائية ضد CCDH، سعت شركة X إلى الحصول على تعويضات بملايين الدولارات من المجموعة، بحجة أن تقارير المنظمة غير الربحية أدت إلى نزوح المعلنين وفقدان عائدات الإعلانات.
ويعتبر مركز مكافحة الكراهية الرقمية، عبارة عن منظمة غير ربحية ولها مكاتب في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. وتنشر بانتظام تقارير عن خطاب الكراهية أو التطرف أو السلوك الضار على منصات التواصل الاجتماعي مثل X أو TikTok أو Facebook.
ونشرت المنظمة العديد من التقارير التي تنتقد قيادة ماسك، والتي توضح بالتفصيل ارتفاع خطاب الكراهية بالإضافة إلى المعلومات الخاطئة المتعلقة بالمناخ منذ شرائه.