بعدما خطف الحرس الثوري الإيراني قبل 4 أيام في مضيق هرمز، سفينة شحن وجرها إلى المياه الإيرانية، أعلنت شركة إم.إس.سي المشغلة لها أن طاقمها بخير.
وأوضحت في بيان، اليوم الأربعاء، أن طاقم سفينة إم.إس.سي أريس البرتغالية، المكون من 25 فردا بخير.
كما كشفت أن مناقشات تجري مع السلطات الإيرانية لإطلاق سراحهم.
البرتغال تستدعي السفير
وكانت البرتغال استدعت أمس الثلاثاء السفير الإيراني للتنديد بالهجوم الذي نفذته طهران على إسرائيل في مطلع الأسبوع وللمطالبة بالإفراج الفوري عن السفينة التي ترفع علمها.
يشار إلى أن الحرس الثوري كان احتجز السفينة المذكورة والتي ترفع علم البرتغال في 13 أبريل الحالي، عبر عملية إنزال جوي بالمروحيات لفرقة كوماندوس.
فيما أشارت "زودياك ماريتايم" إلى أن شركة خطوط الشحن الدولية إم.إس.سي استأجرت السفينة أريس من شركة جورتال شيبنج التابعة لزودياك مضيفة أن شركة إم.إس.سي مسؤولة عن جميع أنشطة السفينة. ويمتلك رجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر حصة في زودياك.
بينما أكدت إيران بعيد السيطرة على السفينة أنها مملوكة لإسرائيلي.
أتى هذا الحادث حينها وسط تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، واستنفار عسكري في الشرق الأوسط، خاصة بعد الهجوم الإسرائيلي على القنصلية الإيرانية في دمشق مطلع أبريل، وتهديد طهران بالرد، وهو ما فعلته في 12 من الشهر عينه.