أظهر تقرير حديث صادر عن وكالة فيتش أن الإمارات ستبقى من بين أكبر مُصدري الصكوك في الأسواق الناشئة، وكذلك من بين أكبر المُصدرين عالميًا.
وشهدت الإمارات نموًا ملحوظًا في إصدارات الصكوك خلال الربع الأول من عام 2025، وتتوقع فيتش أن يستمر هذا الزخم في الفترة المتبقية من العام، مدفوعًا بتنويع مصادر التمويل، واستحقاقات الديون، وتمويل المشاريع والبنية التحتية، إلى جانب الإصلاحات التنظيمية وتطوير منظومة التمويل الإسلامي.
من جانبه، قال الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي في فيتش، بشار الناطور، إن سوق رأس المال في الإمارات يحافظ على نموه القوي رغم التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
وأضاف أن مرونة هذا السوق تعود إلى "تماسك الأساسيات"، حيث يتميز سوق الدين في الإمارات بوجود مصدرين ومستثمرين "متماسكين".
وأوضح أن جانب المصدرين يشهد "محاولة تطوير أسواق الدين، وتنمية مصادر التمويل، واستخدامات جيدة ومشاريع قادمة".
وفيما يتعلق بالمستثمرين، قال الناطور إن المستثمرين المحليين والإقليميين يتمتعون بسيولة "محفوظة على أثرها"، في حين أن المستثمرين العالميين "متأثرون بالتقلبات".
وأشار إلى وجود "توقف مؤقت" في بعض الإصدارات، لكنه لفت إلى "بدايات إيجابية" في الإمارات هذا الأسبوع.