قال المحرر التقني في "إندبندنت عربية"، عبدالله السبع ،إن وجود الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الرياض، وبصحبته أكبر الرؤساء التنفيذيين في مجالات الذكاء الاصطناعي يعني أنه ثمة اتفاقات مهمة جدا قادمة للسوق السعودية.
وأضاف في مقابلة مع "العربية Business" أن المملكة مهتمة بمجال الذكاء الاصطناعي بشكل كبير وكان عندها مبادرات كبيرة في هذا المجال.
وأشار إلى أن الشيء المغري لجميع الرؤساء التنفيذيين العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي هي القيمة الموجودة عند السعودية ومراكز البيانات الخاصة بها تعتبر أرخص تكلفة للذكاء الاصطناعي، وهو أكبر ما يؤرق الرؤساء التنفيذيين في مجال الذكاء الاصطناعي والعاملين فيه هو موضوع تكلفة الطاقة الكبيرة.
وأعلنت شركات مثل مايكروسوفت وغوغل عن اللجوء للطاقة النووية والاستفادة منها في مجال الذكاء الاصطناعي ومعظم الشركات تبحث عن حلول لتقليل استهلاك الطاقة في مراكز البيانات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، لكن السعودية تفاجئهم بمراكز البيانات الخاصة لديها التي تكشف عن أنها أرخص تكلفة في العالم في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال إن ديب سيك أعلنت عن مراكز بيانات لها في السعودية وميتا أيضا أعلنت قبل فترة عن وجود سيرفرات خاصة لها في الدمام، مشيرا إلى أن الشركات الكبرى تتسابق حاليا لأن يكون لها مراكز بيانات في السعودية التي تتميز بعنصرين مهمين في هذا المجال هما انخفاض التكلفة في مجال المراكز البيانات والأمر الثاني توسطها لثلاث قارات ما بين أفريقيا وأوروبا وآسيا ما يجعل مرور البيانات بين القارات أسرع بكثير من أي مركز آخر، ولذا لديها تنافسية في مجال الطاقة والبنية التحتية التي تساعد في خدمة الدول حولها.
وقال إن شركة إنفيديا تبحث عن بدائل وأسواق يمكنها العمل فيها، والسوق السعودية من الأسواق الواعدة في هذا المجال خاصة مع وجود خطة واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وذكر أن وجود الرئيس التنفيذي لإنفيذيا جينسين هوانغ في الرياض اليوم يعني أنهم يبحثون عن حلول تساعدهم في رفع القيمة السوقية للشركة ويمكن توقع مبيعات ضخمة لإنفيديا في السعودية خاصة مع وجود طفرة في مراكز بيانات في المملكة، والحاجة للرقائق التي تنتجها إنفيديا لخدمة مجال الذكاء الاصطناعي.
وتوقع إبرام اتفاقيات ضخمة في مجالات الذكاء الاصطناعي من شركات أميركية للعمل في السعودية.